فرض في مناههج التشريع

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifbaccaleaureat.jpg969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

mini2-49821655huyuhj-jpg-3.jpgin-the10-13.gif

مع تحيات الأستاذ لطفي التلاتلي

فرض مرفق بالإصلاح في مناهج التشريع

التبرع بالدمالاستحسانلماذا التبرع بالأعضاء

جاءت الشريعة الإسلامية بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها؛ فكل ما دعت إليه فهو خير ومصلحة ونفع، وكل ما نهت عنه فهو شر وفساد وضرر. ومَن تتبَّع أحكام الشريعة، واستقرأ أدلتها ونصوصها وجدها وضعت لمصالح العباد في العاجل والآجل... و الموازنة - بين المصالح و المفاسد - عمل دقيق، تكتنفه عدة مخاطر؛ ولذا فهو يحتاج لفقيه... متمكن من علوم الشرع، مستبصر بواقع الحال مدرك لمآلات الأفعال وآثارها....- و اعلم أن- المعيار الصحيح لإدراك المصالح والفاسد هو الكتاب والسنة.... والحاصل أن الترجيح يتفاوت بين المجتهدين بحسب المسائل والأحوال.   الموازنة بين المصالح و المفاسد ...فقه دقيق- د . هاني بن عبد الله بن محمد الجبير- مجلة البيان العدد 298 17/04/2012-(بتصرف )

اتحاذ السجون للإصلاحالمصلحة المرسلةالزواج العرفي

عن أم سلمة قالت : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كل مسكر و مفتر

كل مسكر حرامالقياسمفتر

أسئلة فهم السند : ( 8 نقاط )                                                                                                                                                                                  

السؤال 1 : استخرج من السند المصطلح المناسب لكل تعريف من التعريفات التالية ؟ ( نقطتان :0.5x4 )

تعريف المصطلح

المصطلح

العدول عن موجب قياس إلى قياس أقوى منه

...........................

مَنْ لَدَيْهِ أَهْلِيَّةٌ لِاسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ أَدِلَّتِهَا التَّفْصِيلِيَّةِ

............................

مصلحة لم يشهد الشرع لها لا باعتبار ولا بإلغاء

............................

كل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما ليس قرآناً من أقوال أو أفعال أو تقريرات مما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي

............................

السؤال 2 : القياس منهج في الاجتهاد  أكمل تأثيث الجدول لبيان ذلك من خلال  قياس تحريم المخدرات  على تحريم  كل مسكر ؟  ( 3 نقاط )

1- أصل :             واقعة ثبت حكمها  بالنص

2-فرع :              واقعة شبيهة بالأصل

3-.......................  :  المعرفة للحكم

4-الحكم :                     إجراء الأصل على واقعة الفرع

   عن أم سلمة قالت : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كل مسكر و مفتر 

 

 

المخدرات  الطبيعية              و المخلقة

...............................  ..............................   .............................. .............................  .............................. ..............................

 

..............................

ب- ما الفرق بين  القياس و المصلحة المرسلة  ؟  ( نقطة ) 

...........................................................................................................................................  

السؤال 3 : بم  يحمي الفقيه نفسه لتجنب  الوقوع في المخاطر  التي  تكتنف الموازنة بين المصالح و المفاسد حسب ما ورد في السند ؟  ( نقطتان  )  ...........................................................................................................................................

تحرير مقال :  ( 12 نقطة )  

بفضل مناهج التشريع كالقياس و الاستحسان و المصلحة المرسلة يكون الإسلام شريعة الزمان و المكان و إنسان الاستخلاف كما أرادها الخالق سبحانه و تعالى .                        

أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبينا كيف أن العمل بالقياس و الاستحسان و المصلحة المرسلة كمناهج للتشريع الإسلامي يساهم في جعل الإسلام شريعة الزمان و المكان و إنسان الاستخلاف كما أرادها القرآن ؟

إصلاح أسئلة فهم السند  

أسئلة فهم السند : ( 8 نقاط )  

السؤال 1 : المصطلح المناسب لكل تعريف من  تعاريف الجدول ( نقطتان :0.5x4 )

تعريف المصطلح

المصطلح

العدول عن موجب قياس إلى قياس أقوى منه

الاستحسان  ( 0.5 )

مَنْ لَدَيْهِ أَهْلِيَّةٌ لِاسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ أَدِلَّتِهَا التَّفْصِيلِيَّةِ

الفقيه    ( 0.5 )

مصلحة لم يشهد الشرع لها لا باعتبار ولا بإلغاء

المصلحة المرسلة ( 0.5 )

كل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما ليس قرآناً من أقوال أو أفعال أو تقريرات مما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي

السنة ( 0.5 )

السؤال 2 : القياس منهج في الاجتهاد  تأثيث الجدول لبيان ذلك من خلال  قياس تحريم المخدرات  على تحريم  كل مسكر   ( 3 نقاط )

1- أصل :             واقعة ثبت حكمها بالنص 

2-فرع :               واقعة شبيهة بالأصل

3-العلة:   (نقطة)  المعرفة للحكم

4-الحكم :                    إجراء الأصل على واقعة الفرع

   عن أم سلمة قالت : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كل مسكر و مفتر 

 

 

المخدرات  الطبيعية       و المخلقة

 

الإسكار و ذهاب العقل و الفتور (نقطة)

 

التحريم( نقطة)

ب- الفرق بين  القياس و المصلحة المرسلة   ( نقطة ) 

القياس يشهد له أصل خاص بالاعتبار و هو حكم الأصل المبني على العلة أما الاستصلاح فليس له هذا الأصل 

السؤال 3 : يحمي الفقيه نفسه لتجنب  الوقوع في المخاطر  التي  تكتنف الموازنة بين المصالح و المفاسد حسب ما ورد في السند. ( نقطتان  ) : بتمكن الفقيه  من علوم الشرع، و أن يكون مستبصرا بواقع الحالو مدركا لمآلات الأفعال وآثارها  

المعايير

المؤشرات

مقاييس إسناد العدد

 

 

التلاؤم مع الموضوع

سؤال تحرير مقال :  ( 12 نقطة )     

  بفضل مناهج التشريع كالقياس و الاستحسان و المصلحة المرسلة يكون الإسلام شريعة الزمان و المكان و شريعة إنسان الاستخلاف كما أرادها الخالق سبحانه و تعالى في القرآن الكريم.أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبينا كيف أن العمل بالقياس و الاستحسان و المصلحة المرسلة كمناهج للتشريع الإسلامي يساهم في جعل الإسلام شريعة الزمان و المكان و إنسان الاستخلاف كما أرادها القرآن ؟             

   توافق المنتوج مع الموضوع :

  توفق التلميذ في بيان مساهمة  القياس و الاستحسان و المصالح المرسلة كمناهج تشريع إسلامي في جعل الإسلام شريعة الزمان و المكان و إنسان الاستخلاف . 

حسن التصرف في السند فهما و توظيفا .

استثمار المعطى بما يساعد على التمهيد و طرح الموضوع و حسن التخلص إلى الجوهر  

 

 

02

 

 

سلامة المعلومات

 

 

 

  سلامة المضامين المقدمة حول:                                    

  دور مناهج التشريع القياس و الاستحسان و المصالح المرسلة  في جعل التشريع الإسلامي يواكب متطلبات اللحظة التاريخية التي يمر بما الإنسان و يحافظ على مصالحه المشروعة و المتغيرة و يساهم في مساعدة المسلم على حسن أداء وظيفة الاستخلاف التي خلق من أجلها .  تمثل التلميذ  لهذه المصطلحات المناهج ،الشريعة، الاستخلاف ، القرآن كمصدر  أول للتشريع ، القياس ، الاستحسان ، المصلحة المرسلة  - 

تحكم التلميذ في اللغة المستخدمة رسما و تركيبا .

 

 

 

03

 

 

 

 

البرهنة  و الاستدلال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال  العلماء ( النصوص معدودة  و الحوادث غير محدودة و من المحال تضمن المعدود ما ليس بمحدود ) 

قال الله تعالى:( فاعتبروا يا أولي الأبصار)الحشر:2، دعوة ضمنية بعموم النص إلى اعتبار المصلحة حتى لو كانت مرسلة.

قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَان)(الشورى: الآية17) والميزان ما توزن به الأمور ويقايس به بينها

قال صلى الله عليه و سلم  لأبي موسى الأشعري لما أرسله صلى الله عليه و سلم إلى البصرة ( اعرف الأشباه و الأمثال و قس الأمور برأيك )

من نماذج التشريع بالقياس : قياس الجعة و هي  ما اشتد من نبيذ الشعير و الحبوب و المواد المخدرة على الخمر  قال صلى الله عليه و سلم ( لا يرث القاتل ) قياس قتل الموصى له للموصى على قتل الوارث مورثه .

من المصالح المرسلة: فرش المسجد، فما كان المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مفروشاً إلا بالرمال والحصى، ولذلك كان ينهى عن مس الحصى. من المصالح المرسلة: الميكرفونات، فهي مصلحة لها مصلحة، ألا وهي: إبلاغ وإعلام الناس بالأذانالخط الذي يوضع لتسوية الصفوف،المنارات، وإن كانت لم تعرف في القديم، فهي من باب المصالح المرسلة، لإعلام الناس بأن هناك مكاناً يصلى فيه وهو المسجد،ي الشرع لا تسعير، لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ( سعر لنا قال : لإن الله هو المسعر ث)الله هو المسعر والتسعير لا يجوز، لكن قال شيخ الإسلامابن تيمية  في الفتاوى: يجوز للمصلحة العامة أن يسعر ولي الأمر في السلع، حتى لا يضر بالمجتمع، فنظر إلى المصلحة الأكبر فقدمها، وهذه فتوى أحمد بن حنبل . من مصالح المرسلة اتخاذ السجون للإصلاح و ضرب النقود و ثبوت الزواج بوثيقة رسمية .و جمع عمر بن الخطاب المسلمين في صلاة التراويح على إمام واحد .من نماذج التشريع بالاستحسان الاستصناع و إباحة الإجارة و المزاعة و المساقاة و بيع السلم و البيوعات الالكترونية و التبرع بالدم و الأعضاء و زرعها  قال مالك في الاستحسان ( إنه تسعة أعشار العلم )  ويقول الأستاذ عمر عبيد حسنه: ( إن دراسة المجتمعات، وفهم واقعها، وتاريخها وثقافتها ومعادلاتها الاجتماعية، هو الذي يوضح لنا كيفيات وآليات التعامل معها، ومواصفات خطابها، والفقه الذي يمكننا من التدرج في الأخذ بيدها إلى تقويم سلوكها بشرع الله)

 

 

 

 

 

 

 

 

02

 

 

 

 

 

 

 

وضوح المنهج

 

حسن التدرج في عرض المضامين و تنظيمها و تناسق الأفكار و ارتباط بعضها ببعض .

أن يتضمن التحرير 

  المقدمة : يعتنى فيها ب: 

يفرق علماء أصول الفقه الإسلامي بين مصادر الأحكام و كيفية استخراجها فيطلقون مصطلح مصادر التشريع على مصادر الأحكام وهي أساسا القرآن و السنة كما يطلقون مصطلح مناهج التشريع على كيفية استخراج الأحكام و بفضل هذه مناهج التشريع و في مقدمتها  القياس و الاستحسان و المصلحة المرسلة يكون الإسلام شريعة الزمان و المكان و شريعة إنسان الاستخلاف كما أرادها الخالق سبحانه و تعالى في القرآن الكريم و هذا ما سنسعى لتحليله في هذا المقال .فكيف تساهم  هذه المناهج الثلاثة على جعل شريعة الإسلام صالحة لكل زمان و مكان و في خدمة الإنسان و وظيفة الاستخلاف ؟   

الجوهر : يعتني فيه ب :

جمع التشريع الإسلامي بين الثبات و المرونة معا في تناسق محكم و توازن فريد فالأصول الكلية  الثابتة شأنها شأن القوانين الكونية و الفروع الجزئية مرنة متغيرة فيها قابلية التطور شأن ما في الكون  و الحياة من متغيرات جزئية لازمة لحركة الإنسان و الكون.

فتح الإسلام باب الاجتهاد لمسايرة التطور و الاستفادة من التقنيات الحديثة .

لولا القياس لبقيت كثير من الوقائع المستجدة بعد عصر التنزيل بلا حكم يبين مراد الله فيها

عرف القياس بأنه تسوية واقعة لا نص على حكمها بواقعة ورد نص بحكمها في الحكم الذي ورد به النص لتساوي الواقعتين في علة هذا الحكم .

-بالقياس يثبت المجتهد حكم النظير المنصوص عليه لنظيره المسكوت عنه .

فالقياس يساعد على امتداد أحكام الشريعة الإسلامية و إثرائها فبالقياس يمكننا تناول ما لا يتناهى من القضايا و نجيب على ما يحدث من المشاكل .

ووقائع القياس في فقه الشريعة الإسلامية لا يمكن حصرها فإن منها يتكون الجانب الأعظم من الفقه ولا يزال القياس يعمل باستمرار في كل حادثة جديدة في نوعها لا نص عليه

المصلحة المرسلة هي المصلحة التي يترتب على تشريع الحكم معها تحصيل منفعة أو دفع مضرة و لم يقم دليل معين من الشرع على اعتبارها أو إلغائها .            المصالح المرسلة في الجملة كثيرة جدا ، ومنها : كل مستحدث عصري ينتفع به الناس من التنظيمات والتراتيب الإدارية ، مما لم يرد فيه دليل نصي و لا يخالف الشريعة الإسلامية . كسن الأنظمة المصلحية ، وهيكلة الدوائر الحكومية ، فتنظيم أمور التقاضي ، وتصنيفات الموظفين ، وتقدير رواتبهم ، ونحوها ، هي في الحقيقة أمثلة لإعمال المصالح.

من العوامل التي تدعو الفقيه إلى الاستصلاح هي :
1
-جلب المصالح : وهي الأمور التي يحتاج إليها المجتمع لإقامة حياة الناس على أقوم أساس
2-درء المفاسد : وهي الأمور التي تضر بالناس أفرادا أو جماعات سواء كان ضررها ماديا أو خلقيا .
3-سد الذرائع : أي منع الطرق التي تؤدي إلى إهمال أوامر الشريعة أو الاحتيال عليها أو تؤدى إلى الوقوع في محاذير شرعية ولو عن غير قصد   4- تغير الزمان : أي اختلاف أحوال الناس

الاستحسان هو الأخذ بأقوى الدليلين كما عرف الاستحسان بالعدول عن موجب قياس إلى قياس أقوى منه، أو هو تخصيص قياس بدليل أقوى منه و هو أيضا العدول بحكم مسألة عن نظائرها بدليل خاص من القرآن.  بفضل العمل بالاستحسان كمنهج من مناهج التشريع الإسلامي نرفع الضيق و الحرج عن الناس بالعدول عن الحكم الأول إلى حكم آخر و ضمان مصالح الناس التي كانت مهددة بالضياع لو طبق الحكم الأول على عمومه و بالاستحسان ترد المفاسد التي كانت ستعترض الناس لو لم يعتمد المجتهد قاعدة الاستحسان

  إن المصلحة المرسلة و الاستحسان و القياس مناهج تشريعية تكسب التشريع مرونة ، بحيث تجعله مسايرا للتطور قابلا للاجتهاد في كل القضايا المستجدة التي لا يكون فيها نص قطعي من الكتاب أو السنة أو الإجماع.   

الاستخلاف منوط بهذه الأرض التي جعلت مكانا للاستقرار الدنيوي للإنسان، بما فيها من مكونات طبيعية جعلت ملائمة لقيام حياة إنسانية فوقها. ومعنى هذا أن نجاح الإنسان في القيام بمهمة الاستخلاف متوقف على حسن تدبيره لما في الأرض وما على الأرض من مكونات و لن تم ذلك إل عبر التشريعات  التي تحافظ على البيئة و الثوات الطبيعية و تضبط العلاقة بين الحاكم و المحكوم و بين الإنسان و أخيه الإنسان و  لوفير هذه التشريعات نحن في حاجة إلة مناهج تشريع و في مقدمتها القياس و المصلحة المرسلة و الاستحسان و نحن في حاجة إلى حسن توظيف هذه المناهج أيضا لأن  حقيقة الاستخلاف كما أراده الله -عز وجل- المستخلِف هي أنه استخلاف بقصد إصلاح الأرض وإعمارها، لا بقصد إفسادها وخرابها .   
 

الخاتمة :

و خلاصة القول أن المناهج الشرعية كالقياس و الاستحسان و المصالح المرسلة ضرورية لكل فقيه و مجتهد حتى يواكب التشريع الإسلامي الواقع المعيش و يساهم في تحقيق النهضة  المنشودة  للمسلمين و للمحافظة على مقاصد الشريعة الإسلامية في الخلق و هي حفظ دينهم و أنفسهم و مالهم و عرضهم و عقلهم و لنا أن نتساءل أخيرا كيف أنإغفال  بعض الفقهاء لمقاصد الشريعة الإسلامية أدى إلى  انتشار الخرافة والأساطير و الفتاوى الشاذة التي يطالعنا بها كل يوم هذا المفتي أو ذاك؟                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

03

 

 

 

 

 

طرافة الأفكار

 

 

 

 

تقديم التلميذ إضافات نوعية تدل على عمق تمثله للمطلوب في الإشكاليات مثل :

إن العمل بمناهج التشريع جعل حركة الاجتهاد في صدر الحضارة الإسلامية  تتوجه نحو التعبير عن سماحة هذا الدين، ورحابة شريعة الإسلام و ارتباطها بالواقع و الكون و الإنسان    نحن في حاجة إلي اجتهادات جديدة في المسائل القديمة بما يتفق مع تغير الظروف الزمانية والمكانية
إحياء علوم الدين خطوة بدأها أبو حامد الغزالي وعلى علماء المسلمين اليوم مواصلتها .  جاءت الشريعة الإسلامية كرسالة جامعة وشاملة، غايتها ومقصدها الأساس نشر الرحمة ، وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وإخراجهم من عبودية الخلق إلى عبادة الخالق

إن على الفقيه قبل تطبيق مناهج التشريع كالقياس و الاستحسان و المصلحة المرسلة  معرفة ماعليه الناس، ومعرفة مشكلاتهم ومعاناتهم واستطاعاتهم وما يعرض لهم. مناهج التشريع تدفع المجتهد إلى أن يكون ملماً بثقافة عصره، حتى لا يعيش منعزلاً عن المجتمع الذي يعيش فيه ويجتهد له ويتعامل مع أهله.

يظن كثيرون خطأ، أن قانون السير، غير ملزم شرعا، لأنه وضعي. فجهلوا أنه من المصالح المرسلة، المشروعة دائما والملزمة حتما.وفد أفتى العلماء، بوجوب احترام قوانين السير وعدم مخالفتها. فيكون كل مخالف لها، آثما ديانة أمام الله تعالى، لا مسؤولا فقط أمام القانون قضاء. إن الجهل بالواقع والغفلة عنه يؤدي إلى أن يسود الجمود والتحجر والانغلاق، وأن تغيب سعة الإسلام ورحمته، وتندثر مقاصده.

 

 

 

 

 

 

 

 

02

  

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×