في تحرير الفقرة

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifbaccaleaureat-1.jpg969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

mini2-49821655huyuhj-jpg-3.jpgin-the10-13.gif

مع تحيات الأستاذ لطفي التلاتلي     

 قال صلى الله عليه وسلم:(إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم من يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه(رواه الطبراني

الكتابة وسيلة للتواصل

تحرير المقال  من المشكلات العصية، إذ أن التلميذ  غالبا ما   يجد صعوبة في التعبير كتابيا، و هذا ما قد يعرقل  تميز التلميذ و نجاحه و سنحاول في هذا المقال  تذليل بعض الصعوبات أمام التلميذ لتمكينه من تحسبين أدائه في تحليل المفال .المقال عبارة على مجموعة من الفقرات  التي تمثل عناصر المقال .و ما دام الأمر كذلك سنحاول الإجابة عن هذه الأسئلة التي تساهم في تذليل بعض الصعوبات أمام التلميذ لتطوير قدراته على الكتابة. ما هو تعريف الفقرة  ما وظيفتها ؟  ما أجزاؤها ؟  ما شروطها ؟ ما طبيعة البناء الداخلي لها ؟ و ما أشكال الحركة المنظمة للحركة داخل الفقرة ؟

تعريف الفقرة :  الفقرة قالب من التعبير الإنشائي تتألف من جمل عدة، وتتناول فكرة رئيسة واحدة ،ويمكن أن تكون قائمة بذاتها ، أو أنها من مجموعة فقر تؤلف موضوعا. فالفقرة هي عبارة عن  مجموعة من الجمل التي تطوّر الفكرة الرئيسة، مترابطة فيما  بينها ومتسلسلة، وتبدأ بسطر جديد ، وتنتهي بعلامة ترقيم مناسبة. و من المفيد عنها أن نذكر بتحصيل حاصل لدى جل التلاميذ لمجرد التذكير ومن ثم للنباء عليه :  

الجملة المفيدة أو الكلام هي القول المفيد ،الذي يحسن الوقف عليه، وهذا النوع الذي تهتم بدراسته اللغة. وينقسم إلى نوعين : الجملة الاسمية و الجملة الفعلية      

الجملة الاسمية و الجملة الفعلية

الجملة الفعلية:

تتكون الجملة الفعلية  من : الفعل و الفاعل ، مثل : قام المعلمون أو من الفعل و الفاعل و المفعول به ، مثل : سرق اللصُّ مالًا لو لا يخفى عليك أن الفعل ثلاثة أنواع :.الفعل الماضي : نهضت الأمة 2.الفعل المضارع : تشجع الدولة أبناءها 3.فعل أمر : اغتنم فرصة تسنح لك.و ينقسم الفعل إلى لازمٍ و متعدٍّ فالفعل اللازم : هو الذي يكتفي بمرفوعه ولا يحتاج إلى مفعول به . مثل :سافر الوالد / جاء الحقُّ و زهق الباطلُ نلاحظ أن كل فعل اكتملت الجملة بمرفوعه ؛ فهو فعل لازم .الفعل المتعدي : هو الذي لا يكتفي بمرفوعه ، إنما يحتاج إلى مفعول به . مثل : أخذ الطالب الكتاب / اختبر المعلم الطلاب / ضرب المدير المهملين .انظر إلى الأفعال التي تحتها خط ، فإذا قلت في المثال الأول : ( أخذ الطالب ) و سكتّ عن كلمة ( الكتاب ) تجد من يسألك : ماذا أخذ الطالب ؟ وهنا لابد أن تقول أخذ الطالب الكتاب .الفعل ( أخذ ) لم يكتفِ بمرفوعه و هو كلمة ( الطالب ) و إنما احتاج إلى كلمة ( الكتاب ) ، فهو فعل متعدٍّ .

الجملة الاسمية:

هي كل جملة تبدأ باسم مرفوع يعرب مبتدأ  ، ويتممه أو يكمل معناه صفة مشتقة مرفوعة تعرف بالخبر مثل: محمد مسافر. وعلي قادم. ومنه قوله تعالى: (الأعرابُ أشدُ كفراً ونفاقاً)وهذه الصورة هي أبسط صور الجملة الاسمية، وتعرف بـالجملة الاسمية الصغرى، وهناك صور أخرى للجملة الاسمية، منها: أن يكون خبر المبتدأ جملة سواء أكانت اسمية، نحو: "الحديقة أزهارها متفتحة". الجملة الاسمية هي ما تقدم فيها العنصر الاسمي، ويتكون تركيبها الأساسي من جزأين هما: المبتدأ والخبر، أو المسند إليه والمسند.فالعلاقة بين عنصري الجملة الأسمية هي علاقة الإسناد، فالمبتدأ موضوع، والخبر حديث عن هذا الموضوع، والمبتدأ محكوم عليه والخبر محكوم به. مثل: خالد كريم (مبتدأ + خبر)      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وظيفة الفقرة  : الفقرة تُقَسِّمُ أفكار التلميذ إلى وحدات تساعد القارِئ و التلميذ على تناول مفهوم واحد  من الفكرة العامة وتوضحه، ثم تأتي الفكرة الثانية وتعرض جانبًا آخر، وهكذا. وتفصل بين هذه الفقرات أدوات ربط مناسبة .مع ضرورة مراعاة التلميذ عدم تكرار الرابط نفسه في الفقرات المتتالية ، ومن أشهر رؤوس الفقرات وروابطها : كان وأخواتها، وإنَّ وأخواتها ، والواو، والنفي، والاستفهام، وأدوات الشرط، وقد. وعلى التلميذ كاتب المقال أن يعلم أن عرضه يتكوَّنُ من جمل ، وعرفت الجملة بالقول المفيد الذي يصح السكوت عليه ، وهي الوحدة الأساسية للكلام . وتنقسم الجملة عند النحويين إلى قسمين : صغرى أو بسيطة ، وتتكون من مبتدأ وخبر ، وكبرى أو مركبة، ويكون المبتدأ فيها اسمًا والخبر جملة . والجمل تشتمل على ألفاظ ، وهي المكونات الأولية للجملة ، وإذا أحسن التلميذ  اختيارها ووَضْعَ كل لفظ في مكانه الدلالي والنحوي المناسب مَلَكَ أدوات الكتابة الأساسية .و يشترط في اللفظة المستعملة في تحرير المقال أن تكون جيدة أي مطابقة لقواعد اللغة ، والفصاحة ، ومناسبة للمعنى والمقام ، ومأنوسة، وجرسها مناسب للفكرة.و هذه أمثلة توضيحيه لألفاظ – و أمثالها كثر-- قد نحتاجها لكتابة فقرة لحسن إيقاعها أو لتجنب تكرار نفس اللفظ أكثر من مرة في فقرة قصيرة                                                                  

اللفظ

معناه

العشاءان

المغرب والعتمة .

الثقلان

الإنس والجان

الأصغران

القلب و اللسان

الوالدان

الأب و الأم

الداران

الدنيا و الآخرة

اللفظ

الكلمة

بسملة

من كلمة ( بسم الله الرحمن الرحيم )

سبحل

من كلمة ( سبحان الله )

حمدل

من كلمة ( الحمد لله)

حسبل

من كلمة ( حسبي الله ونعم الوكيل)

و لمزيد الفهم هذه أبيات شعرية لإسماعيل صبري باشا  التي  تتشابه فيها نطق بعض الكلمات و لكنها تختلف في المعنى و هذا دليل على تمكن الشاعر  بمفردات اللغة العربية وحسن اختيارها و تنسيقها في نظم قصائده الشعرية و هذا ليس بعسير على كل تلميذ اجتهد في المطالعة و قراءة القرآن و الأشعار و الأمثال و كتب الأدب قديمها و حديثها

 كان لإسماعيل صبري  أخت اسمها اسما و كان على باب البيت و لم يستطع الدخول فقال

طرقت الباب حتى كل متنى
فلمــــا كل متنى كلمتنــــي
فقالت يا إسماعيــــــل صبرا
فقلت يا اسما عيــــل صبري

 و خلاصة القول تعد الفقرات العمود الفقري للمقال، فالنص يشبه الكائن الحي الذي له هيكل يعتمد عليه، وتعمل الفقرة على تسهيل المقال وسهولة فهمه لذا لا بد من حدٍّ أدنى من الخصائص الأسلوبية في كل فقرة من فقرات المقال ، و من هذه أبرز  الخصائص التي نؤكد عليها  الوضوح لقصد الإفهام ، والقوة لقصد التأثير ، والجمال لقصد الإمتاع ، فالوضوح في التفكير ، يفضي إلى الوضوح في التعبير ، ومعرفة الفروق الدقيقة ، بين المترادفات لاستعمال الكلمة ذات المعنى الدقيق في مكانها المناسب و هذه بعض الأمثلة التوضيحية

فروق بين مترادفات

1- ﻻ ﺗُﺴﻤّﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺭ . ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺭ ﻓﻬﻲ ﺑﺴﺘﺎﻥ

-2 ﻻ ﺗُﺴﻤَّﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﻌﺎﻡ . ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﻌﺎﻡ ﻓﻬﻲ ﺧِﻮﺍﻥ .

-3 ﻻ ﺗُﺴﻤّﻰ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻛﺄﺳﺎ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺮﺍﺏ . ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺮﺍﺏ ﻓﻬﻲ ﻗﺪﺡ .

-4 ﺍﻟﻘﻄﺮ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻘﺎﻑ ﺍﻟﻤﻄﺮ. ﻭﺑﻜﺴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ . ﻭﺑﻀﻤﻬﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪ.    

 

الكتابة مهارة و الخطأ التركيبي أو التعبيري الذي قد يرتكبه التلميذ عند عرض الفكرة قد يتسبب في قلب المعنى وتشويه الكتابة ويحول دون فهمها فهما صائباً من القارئ. و قد عرفت الكتابة بأنها "رسم الحروف وكتابتها بشكل واضح بحيث يسمح للقارئ التعرف عليها وفهم مدلولاتها ومضامينها " كما عرف التعبير بأنه "ترجمة للأفكار والمشاعر الكامنة بداخل الفرد تحدثاً وكتابة بطريقة منظمة ومنطقية، مصحوبة بالأدلة والبراهين، التي تؤيد أفكاره وأداءه تجاه موضوع معين أو مشكلة معينة

 ما على التلميذ تحديده قبل الشروع في كتابة المقال

  كل مهندس يود إنشاء بناء لا بد له من وضع تصميم لهذا البناء، فالكاتب كذلك بمثابة المهندس لا بد له من وضع تصميم يحدد فيه التفاصيل التي سيتناولها . لذا على التلميذ  قبل البدء بالكتابة وإمساك القلم تحديد أمور :

قراءة رأس الموضوع قراءة متأنية أكثر من مرة حتى يتم فهمه تماما: لتستطيع إن تستخرج أفكاره والتى لا بد إن تكون شاملة لكل جوانب الموضوع. و قد جاء في الأمثال" فهم السؤال نصف الجواب" و في هذه المرحلة ينبغي أن تحدد الكلمات المفاتيح الضرورية لتحليل الموضوع الخطوة

 الموضوع الذي يريد الكتابة به ، والأفكار التي ينوي تضمينها في كل فقرة من فقرات المقال : يضع تخطيطا مسبقا لذلك ليسهل عليه التحرير بعد ذلك و لا يخرج عن المطلوب و لربح الوقت

 الهدف من كتابته  فقرات المقال: هل هو النقد أو التحليل أو مقاربة أو إبداء حجج أو وصف و قد جاء في الأمثال : لكل مقام مقال  لذلك على التلميذ الالتزام بالمطلوب بعد تحديده قبل الشروع في الكتابة

 الأسلوب الذي يصوغ عباراتِهِ فيه: فقد يكون استفهامًا ، أو شرطًا ، أو جملة اسمية أو فعلية أو آية كريمة ، أو حديثًا نبويًّا أو قولاً مشهورًا أو قصة أو مَثَلاً .

   شروط جودة الفقرة :

من الأمور التي إذا توفرت في فقرات المقال  كان المقال مفهوما مؤديا للغرض من كتابته ، و هي :

1-العمق والإتقان الابتعاد عن أن تكون الأفكار ضبابية سطحية مشوشة

2-الوضوح في العبارات

3-التسلسل المنطقي في الأفكار

4-الانسجام مع المطلوب

5-الصحة اللغوية والدلالية

6-الترقيم المناسب

7-الاعتدال و عدم التطرف في بسط الأفكار

8-الموضوعية في النقد

تبدأ الفقرة بترك فراغ أبيض من أول السطر  سنتمتر واحد وتنتهي بنقطة في آخرها. ويتكرر هذا مع بداية كل فقرة. السبب وراء هذا الشكل الخارجي هو وضع علامة مميزة للقارئ- الأستاذ المصحح -  بأنه يبدأ فكرة رئيسة تظل حتى يصل إلى النقطة في آخر الفقرة. ثم تبدأ فقرة جديدة إيذانا بالبدء بفكرة رئيسة جديدة. وللتعرف على هذا الأمر يمكنك فتح أي كتاب والنظر إلى بداية الفقرة، ونهايتها. ليس هناك مقياس محدد لطول الفقرة؛ فالفقرة تتناول فكرة رئيسة واحدة، ومن ثم يعتمد طول الفقرة على طبيعة فكرتها.و لكن في تحليل المقال على التلميذ مراعاة التوازن بين عناصر التحليل أي بين فقراته إذ من الأخطاء الشائعة لدى الكثير من التلاميذ التوسع في تحليل عنصر على حساب بقية عناصر المقال و من هنا نلاحظ عدم التوازن بين الفقرات و  بسب هذا الخطأ المنهجي فإن كثيرا من التلاميذ يقعون في عملية السرد و الخروج عن المطلوب في سؤال التعليمة

البناء الداخلي للفقرة 

من عناصر البناء الداخلي للفقرة  :

أن تكون الفقرة محددة:

تعبر الفقرة عن فكرة واحدة ، وتكون محددة الموضوع ، ومن الخطأ حشو الفقرة بفكر رئيسة متعددة ، ويكون ذلك قصورا ، وتقصيرا في الإقناع.

أن تكون الفقرة مترابطة:

أن تكون الفقرة مترابطة هو أن لها وحدة فكرية ، ولهذا يجب أن تكون كل لفظة وكل جملة في الفقرة متصلة بفكرتها الأساس اتصالا مباشرا ؛ لأن الخروج عن الفكرة يشتت ذهن القارئ ويصرفه عن متابعة بقية فكر الكاتب الجزئية .                                                                                                               

أن تكون الفقرة سلسة :

أي أنها تشمل على حركة منظمة ومنطقية تجعل القارئ ينتقل في يسر وسلامة من جملة إلى أخرى فلا يوجد- وهو يقرأ الفقرة – بقفزات ولا انقطاع في الفكر

بعض أشكال الحركة المنظمة داخل الفقرة :

من أشكال الحركة المنظمة داخل الفقرة:

 

1- الحركة الزمانية:

 

تعد الأسلوب الأمثل في بناء الفقرة التي تعرض حكاية حدث ، أو تسلسلا تاريخيا ، أو شرح خطوات إنجاز عمل ما ؛ فأحداث الحكاية أو الخطوات العملية تسرد حسب التسلسل الزمني لوقوعها .

2- الحركة المكانية:

الترتيب المكاني هو الأسلوب الأمثل  لبناء الفقرة التي تتناول وصف شيء ما        ( مكان – إنسان- منظر – بناء ... إلخ ) فإذا كان التلميذ  يصف شخصا ، مثلا ، فالمعتاد أن يبدأ من الوجه والرأس ، ويتبع حركة عينيه إلى أن يصل إلى ألأقدام ، وإذا أراد وصف منظر فإنه يبدأ بالشيء الذي يلفت انتباهه ، وينبغي أن يتحاشى التلميذ القفزات السريعة .

-3من التخصيص إلى التعميم:

الانتقال من التخصيص إلى التعميم فيعني أن يعرض التلميذ سلسلة من الجزئيات التي تقود إلى تقرير عام ؛ يخلص إليه التلميذ في نهاية الفقرة أو قريبا من النهاية .  و في إطار التخصيص نذكر تخصيص الدلالة أو تضييق المعنى هو تحويل دلالة لفظ معين من المعنى الكلى(الدلالة الكلية) إلى المعنى الجزئى(الدلالة الجزئية)،فهو تضييق أو تحديد دلالات الكلمات وتقليلها.

 

 4الانتقال من التعميم إلى التخصيص: 

ويكون في إعطاء حكم عام في بداية الفقرة ، ثم يورد التلميذ الأمثلة والشواهد أو التفسير لهذا الحكم العام ، وهذا الأسلوب أكثر استخداما في الكتابة على نحو عام. و في إطار التعميم نذكر بتعيمم الدلالة (أي توسيع المعنى) هو عندما يحدث الانتقال من معنى خاص إلى معنى عام، وهو عكس ظاهرة تخصيص المعنى( تضييق المعنى ).                   

5-الانتقال من السؤال إلى الجواب

يبدأ الكاتب الفقرة بسؤال يتضمن الفكرة الأساس . ثم يحاول الإجابة عن هذا السؤال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الأخطاء الشائعة التي قد يقع فيها  التلميذ عند كتابة مقال

أخطاء شائعة التي قد يقع فيها  التلميذ عند كتابة مقال

1- العيوب التركيبية الكثيرة:

كإنتاج جمل بدون فعل، ليس الغرض جملا اسمية ، ولكن الأمر يخص جملا من المفروض أن تحتوي على فعل متصرف إلى زمن معين.

2- سوء استعمال الأسماء والحروف و الظروف:

2استعمال حروف الجر في غير مواضعها لجهل معانيها، فبدل حرف الباء تستعمل(في). كما يلاحظ خلط في استعمال أسماء الموصولة، والإشارة،وما إلى ذلك.

-3 عدم اعتماد الترابط المنطقي والإيقاعي:

أحيانا يأتي المتعلم بجملة طويلة تفتقر على الروابط، ولا تخضع إلى التسلسل المنطقي.

-4 سوء استخدام علامات الترقيم:

كاعتماد على الكتابة القاطرة دون توظيف لعلامات الترقيم،وأحيانا يوظفها توظيفا خاطئا

5- التقطيع الفوضوي للمكتوب:

يتبين من خلال بعض الكتابات، نجد أن المتعلمين يجهلون معنى الفقرة.فهم يعودون إلى السطر عندما يصلون إلى حافة الورقة، مما يصعب في تحديد فقرات النص، وتحديد أفكاره ومعانيه، وبالتالي فهم النص.

 

 

يجدر  بالتلاميذ تعلم اللغة و قواعد الإملاء و الترقيم كمهارة لا كقواعد وقوانين. فمعرفة القواعد وحدها لا تكفي لعملية الكتابة بل لا بد  من توظيف هذه القواعد في الكتابة عن طريق الممارسة الدائبة والمنتظمة.

أثناء التحرير

الكتابة في أساسها عملية تفكير، فالإنسان كما قيل يفكر بقلمه، فالتلميذ يفكر في كل مرحلة من مراحل الكتابة، ولذلك قيل "إذا أردت أن تضع كلاماً فأخطر معانيه ببالك "لكي يكتب التلميذ مقالا لابد أن يفكر في موضوعه الذي سيكتب فيه، ويفكر في معانيه وألفاظه، وطريقة عرضه لهذا المقال الكتابي،ويفكر كذلك في العلاقات التي تربط بين الأفكار، وبالتالي فإن التفكير يكشف عن نفسه بوضوح في رموزالكلمات المكتوبة، ومن ثم تصبح الكتابة أسلوبا للتفكير.و من هنا وجب على التلميذ الحرص أثناء التحرير على استعراض الأفكار فكرة بعد فكرة، و التعبير عن الفكرة بكل جوانبها وعدم الرجوع للحديث فيها مرة أخرى. و على التلميذ أن يتذكرأن السؤال المقالي يتطلب  المهارات التالية: الفهم، الإشكالية، التحليل،التفسير،المقارنة، لنقد،التركيب،التقييم،التخطيط و انتقاء المعلومات. وليس مجرد استظهار للمعلومات فقط. فالسؤال المقالي إنشاء أدبي وعملية تركيبية وتحليلية لأفكار موضوع معين بشكل متماسك ومتناسق بعيد عن التناقض والتنافر أو الاكتفاء بالتلميح والسطحية، ولذلك فإنه عمل منظم و ممنهج خاضع لضوابط منهجية وتقنية محددة، وليس مجرد استظهار للمعلومات فقط. و من هذا المنطلق  يحاول التلميذ حسن  توظيف الشواهد أي الأبيات الشعرية و المقولات الشهيرة و الأمثال       و الأحاديث النبوية الشريفة و القدسية و الآيات القرآنية و أقول العلماء    و المفكرين ..سعيه إلى توظيف الأساليب اللغوية كالتشبيه و التعجب        و الاستفهام...كما على تلميذنا أن لا يتغافل عند تحريره للمقال عن اصطفاء الكلمات المناسبة للتعبير عن كل فكرة وتحاشي التكرار كما عليه اختيار الألفاظ المعبرة بشكل واضح موظفا الظواهراللغوية التي درسها في حصص مادة العربية من نحو و صرف و بلاغة

التلميذ  عندما يكتب لابد له أن يسير في إطار ثلاث عمليات أساسية هي:

1- علمية التخطيط للكتابة

  2- عملية التحرير أو الإنشاء

 3- عملية المراجعة

 
كل عملية من هذه العمليات الثلاث تتضمن مجموعة من الخطوات الإجرائية الجزئية الخاصة بها، بحيث تتكامل هذه العمليات لإنتاج العمل الكتابي، ولا يعني تحديد هذه العمليات بهذا الشكل على أنها عمليات منفصلة، بل هي عمليات متداخلة، كما أنها لا تسير في اتجاه خطي هكذا من التخطيط إلى المراجعة، ولكنها تأخذ الشكل الدائري بحيث يعودالتلميذ من مرحلة التنقيح إلى مرحلة التخطيط؛ لتعديل مساره وتجويد تحريره الكتابي

بناء المقدمة

مقدمة المقال

المقدمة:  جزء مهم من تحرير المقال لأنها أول ما يقابل الأستاذ المصحح وعليها تعتمد قراءة الأعمال الكتابية ، فما يكون في المقدمة إما أن يشد القارئ ويدفعه لإكمال القراءة ،أو يجعل القارئ يفقد المتعة القراءة وتعطى للأستاذ المصحح فكرة أولية سلبية حول المقال

شروطها: يجب أن تكون مقدمة تحليل المقال  

شديدة الاتصال بالموضوع ،تعطي فكرة عنه ،وتعرف القارئ و هنا الأستاذ المصحح  على الطريقة و المنهجية التي سيجيب  بها التلميذ عن نص التعليمة موضوع سؤال تحرير المقال و من خلال المقدمة يتعرف الأستاذ المصحح على  طريقة تفكير التلميذ وطرحه للموضوع

مختومة بجملة أو جملتين تكون تمهيدا للموضوع تطرح فيهما الإشكالية التي ينبغي أن يكون طرحها دقيقا و مركزا يتناسب مع الموضوع، ويراعى في طرح الإشكالية ما يلي:                                                          - تسلسل الأسئلة من العام غلى الخاص.
- طرح الأسئلة التي يجب الإجابة عنها في العرض.
- عدم طرح الأسئلة التي لا تمت للموضوع بصلة.

مشوقة ومثيرة لاهتمام القارئ و جاذبة له

موجزة ،ومركزة

يجب إن تكون المقدمة  قصيرة تمهد للموضوع وتكون عامة وشاملة لجوانب الموضوع وجمال التنسيق ففي المقدمة يتم تقديم الموضوع بشكل عام ومختصر دون الخوض في التفاصيل أو إصدار أحكام مسبقة يمكن تقديم تعريف لمفهوم مركزي في الموضوع كمفهوم العولمة على سبيل المثال

بناء الخاتمة :

خاتمة المقال

الخاتمة هى نهاية الموضوع ،وينبغي أن تترك لدى القارئ انطباعا مؤثرا ،والخاتمة الجيدة هي التي تنهي الموضوع بطريقة منطقية ومقنعة ،ولا يكون ذلك إلا بالبناء المنسق المحكم .

خصائص الخاتمة

أن تكون موجزة ومركزة

أن تكون منطقية ،وتوجه القارئ إلى فعل ما

أن تكون قوية ومؤثرة

أن تكون نهاية الموضوع نهاية طبيعية

 طرق ختم الموضوع :

1-تلخيص أهم ما جاء في الموضوع.
2- تقديم توصية ما .
3- إبداء الرأي واقتراح بعض الحلول.
4-استنتاج بعض النتائج .
5- اقتباس آيات قرأنية ،أو حديث شريف ،أو حكمة ،أو بيت شعر .
6- تدوين جملة مثبتة مؤكدة مختصرة.
7-- ختم الموضوع بجملة استفهامية تفيد التوبيخ ،أو الإشارة ،أو التقرير.

المراجعة  
بعد الانتهاء من كتابة المقال اتبع ما يلي  : راجع مقالك... تأكد من مطابقته لعناصر المطلوب التي وضعة له تخيطا  قبل الشروع في تحرير المقال  ثم تأكد سلامة فقرات المقال نحويا و رسما و تركيبا و تعبيرا  و خدمة الجمل لهدف الفقرة و أنه لا توجد جملة أو جمل زائدة عن الحاجة قد توقعك في السرد و الخروج عن المطلوب و حاول استبعاد أي كلمة ستؤدى إلى ترك أثر سلبي على المقال كتكرار أوصاف مترادفة لا تقدم أي إضافة حقيقية  للتحليل تأكد من حسن استعمال أدوات التنقيط و الترقيم و الأسماء و الحروف و الظروف .و احرص على أن يكون المقال مترابط من حيث التقديم والتأخير وترابط الفقرات والعناصر والتسلسل من فكرة إلى فكرة
 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site