الإنسان بين الشهادة و الغيب

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifbaccaleaureat.jpg969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

mini2-49821655huyuhj-jpg-3.jpgin-the10-13.gif

مع تحيات الأستاذ لطفي التلاتلي

المبحث الثاني : تسخير الكون و مسؤولية الإنسان

Jjkiops

كتاب التفكير الإسلامي للسنة الرابعة آدابكتاب التفكير الإسلامي للسنة الرابعة آداب

أتهيأ للمبحث

قال الله تعالى: ( فإذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) الحجر 29

قال الله تعالى : ( و أن إلى ربك المنتهى )  النجم 42

قال الله تعالى : (  قل سيروا في الأرض فاظروا  كيف بدأ الخلق ثم الله ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير ) العنكبوت 20

المنتهى

الحساب = الجزاء   = الجنة  أو النار

 

 

 

 

المسيرة

العمل + الإبداع + تجسيد المبادئ و القيم + تعمير الأرض بالعمل الصالح = حسن أداء وظيفة الاستخلاف

 

 

 

المبتدأ

ولادة الإنسان و دخوله معترك الحياة

 

 

 

 

قال الله  تعالى : ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) الانشقاق 16

تعترض الإنسان أثناء مسيرته مجموعة من الصعوبات و العراقيل عليه تذليلها بالعمل الصالح 

UuiiHjhjlqqs 

يمكنك طبع درس الإنسان بين الغيب و الشهادة اضغط على الرابطيمكنك طبع درس الإنسان بين الغيب و الشهادة اضغط على الرابط

الغيب و الشهادة
 

المتعال
 

الدرس الأول : الإنسان بين الشهادة و الغيب

 

الطرف

الموقف

الخلفية

 الأول : الباحث عن الحقيقة

إنكار عالم الغيب و الاقتصار بالإيمان بالعالم المادي

عدم الايمان بما لا يقع تحت طائلة الحواس = خلفية مادية

الثاني : صديق متطوع

 

إثبات عالم الغيب بالأدلة

الاستدلال على ما لا يرى و لا يدرك بما يرى و يدرك خلفية  دينية علمية : النص التأسيسي و العلم

ما يدخل في الإدراك

ما يفوق الإدراك

الكون ( الأرض = السماوات = الكائنات = حقيقة الإنسان )

الله

الجنة

النار

الملائكة

الساعة

الروح

 

 

 

 

 

 

معجم الوضعية 1

من أشياء غائبة عنا حسا

المرئيات – المحسوسات

جسد و روح

ما وراء المحسوسات

معجم الوضعية 2

ثبت وجودها بالأدلة القاطعة

( أنه الحق ) فصلت 53

معجم الوضعية 3

فيستدلون بالأثر على المؤثر

على ما يرى و لا يدرك بما يرى و يدرك

المستوى الأول للتناول

في معنى الغيب و الشهادة

المستوى الثاني للتناول

موقع الغيب في العقيدة الإسلامية

( العقائد الغيبية من أسس التدين )

المستوى الثالث

علاقة الغيب بعالم الشهادة  

أنشطة مناسبة

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

x

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنشطة مناسبة

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

 

x

x

x

x

 

 

 

 

 

أنشطة مناسبة

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

 

 

 

 

 

x

x

x

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1- في معنى الغيب و الشهادة :

قال الله تعالى :( ثم تردون إلى عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) الجمعة 8

الغيب يطلق على الجزء الذي لا يمكن إدراكه حسيا و إنما يدرك عقليا و بطريق الوحي .

الغيب ما لا يمكن تجربته أو قيسه أو تكميمه و لا تطوير المعرفة به و إنما تبقى المعرفة به قاصرة على ما أفاد به الوحي .

الشهادة تطلق على الجزء المادي من العالم أي الجزء الواقع تحت الإدراكين الحسي و العقلي للإنسان .إذن  الشهادة  هو الجزء الذي يمكن تجربته و تفسيره .

الغيب

الشهادة

السر

ما لم يعلم العباد و لا عاينوه

بواطن الأمور

ما يغيب عن الأبصار

ما تكنه الصدور و تخفيه النفوس و ما لم يكن

العلانية

ظواهر الأمور

عالم الدنيا

ما علموا و شاهدوا

ما شاهددته الأبصار فأبصرته و عاينته

 

 

 

 

 

 

 

عرف االراغب الأصفهاني الغيب ب( ما لا يقع تحت الحواس و لا تقتضيه بداهة العقول و إنما يعلم بخبر الأنبياء فمعارفه غائبة عن الحس البشري المحدود المقيد)

2- موقع الغيب في العقيدة الإسلامية :

أ‌- التصديق بالغيب من مقتضياتالايمان:

قال الله تعالى : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون ) 2-3- البقرة – جمعت هذه الآيات من مفتتح سورة البقرة  بين الإيمان بالغيب و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة

ب‌- التفكر في الغيب من طبيعة الإنسان :

الاكتشلفات العلمية تفتح آفاقا جديدة للبحث و السؤال

كلما اتسع نطاق العلوم اتسع نطاق المجهول

ظاهرة التدين + التعلق بالمثل من طبيعة الإنسان الذي يطمح دوما إلى السموبنفسه و واقعه

التطلع إلى معرفة الغيب أملر فطري في الإنسان و مستمر لأنه كلما اتسع نطاق العلوم اتسع نطاق المجهول .

ج- أنواع الغيب :

 

الغيب الحقيقي

الغيب الإضافي

 

خصائصهما

خارج عن دائرة العقل

انفراد الذات الإلهية به

داخل في دائرة العقل و التجربة

له مؤشرات تدل عليه

 

أمثلة عليهما

الجنة + النار + البعث +الحساب + الملائكة

معرفة ما في الأرحام

التنبؤ بأحوال الطقس

قال  رسول الله صلى الله عليه و سلم : (  ألا و إني لا أعلم إلا ما علمني الله ) نفى الرسول صلى الله عليه و سلم عن نفسه علم الغيب و الحال أنه يخبر الناس بحقائق غيبية و هي من خصائص النبوة و ليست هذه الحقائق كسبا . قال الله تعالى : ( عالِم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه و من خلفه رصدا ) الجن 26-27

ينتقد ابن خلدون ظاهرة التنجيم و الدجل التي انتشرت في الأمصار الإسلامية و اعتبر ابن خلدون ظاهرةالتنجيم من المنكرات الفاشية بين المسلمين و التي تتعارض و الشريعة  الإسلامية لذا يجب مقاومتها

ممارسات بشرية

خلفيتها

حكمك عليها

التشوق إلى معرفة عواقب الأمور و علم ما سيحدث

التسرع

ظاهرة سلبية

التنجيم و ادعاء علم الغيب

الدجل و الكسب السهل

تحيل عمل محرم  

الالتجاء إلى الكهان و المنجمين لكشف حجاب الغيب

ضعف الإيمان و انعدام الثقة في النفس

سلوك مخالف للشرع

الاستشراف البيئي و الاقتصادي

الثقة في الله + التخطيط  للمستقبل

عمل مطلوب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم من جبريل عليه السلام  عن الساعة فقال :( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) و في حديث آخر رواه البخاري  سأل صحابي رسول الله  عن الساعة قائلا : متي الساعة ؟ فأجابه رسول الله صلى الله عليه و سلم قائلا : و ماذا أعددت لها ؟

الإجابة

الدلالة

ما المسؤول عنها بأعلم من السائل

توقيت الساعة يدخل في العلم  الإلهي  فهي غيب حقيقي يعجز عن معرفة هذا الأمر حتى الرسل

ماذا أعددت لها

العبرة بالعمل الصالح و حسن الاستعداد للساعة و الحساب بالتزام الأوامر الإلهية و اجتناب النواهي

 

 

 

 

 

 

3- علاقة الغيب بعالم الشهادة :

يقول العقاد : ( ليس في القرآن  فصام بين روح و جسد أو انشقاق بين عقل و مادة أو انقاع بين سماء و أرض . ) هناك من المسلمين  من أخطأ فعطل عالم الحواس بدعوى الارتباط بعالم الغيب

إن العلاقة بين عالم الغيب و عالم الشهادة ليست علاقة تناقض بل هي علاقة تكامل .

جاء في الأثر :( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا )

 

الغيب

الشهادة

 

مقومات المنهج المناسب

مرجعيته الوحي أساسا

التفسير و التأويل

العقل البياني

العقل التجريبي

مرجعيته العقل أساسا

يعتمد الحواس

 

 

 

 

 

قال الله تعالى : ( يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) الإسراء 85

الغيب المطلق مصدر معرفته القرآن ( الوحي )

عالم الشهادة نعتمد في معرفته على العقل و البحث و وسيلته الحواس

العقل ميزان صحيح في عالم الشهادة أما في عالم الغيب فخارج عن نطاق  عمله لأنه لا يدرك بالحواس.

يقول ابن خلدون في مقدمته:( بل العقل ميزان صحيح فأحكامه يقينية لا كذب فيها غير أنك لا تطمع أن تزن به أمور التوحيد و الآخرة و حقيقة النبوة و حقائق الصفات الإلهية و كل ما وراء طوره فإن ذلك طمع في محال و مثال ذلك مثال رجل رأى الميزان الذي يوزن به الذهب فطمع أن يزن به الجبال )

 

دور العقل في عالم التصورات

دور العقل في عالم الطبيعة

لا يستطيع العقل الإحاطة بعالم التصورات

قادر على إدراك كنه الأشياء

 

بم فسر ابن خلدون رأيه ؟

محدودية العقل البشري

عالم التصورات خارج عن نطاق عمل العقل

العقل ميزان صحيح و أحكامه يقينية

 

كيف تقرأ موقفه ؟

موقف ابن خلدون موقف قائم على أدلة و براهين و حجج و هو موقف معتدل إذ لم يقلل من شأن العقل و أقر بدوره في عالم الشهادة كما أن الموضوعية العلمية تقتضي الإقرار بعالم غيب إدراكه يفوق طاقة العقل البشري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العقائد الغيبية في القرآن لا تعطل عقول المؤمنين بها و لا تلغيها فقد دعا القرآن الكريم إلى النظر  في الكون و المخلوقات للوصول إلى صفات الخالق . إن الإيمان بالله سبحانه و تعالى تنفي العبثية و الصدفة عن خلق الإنسان و خلق الكون و ما فيه . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( تفكروا في الخلق و لا تفكروا في الخالق فإنكم لا تقدرون قدره ) السيوطي – الجامع الصغير                                                                                 

النوع الأول : إيمان يعطل العقل و يلغيه

النوع الثاني : إيمان لا يعطل العقل و لا يلغيه

إهمال العقل + تعطيله

إبطال وجود العقل + إلغاؤه

العقل مسؤول و إلا بطل التكليف

العقل مطالبببذل الجهد

مطالبة العقل القيام بدوره حتي في المسائل العقدية

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×