فروض في مصادر التشريع

969868781214828660-tunisie-gif-8.gifbaccaleaureat-1.jpg969868781214828660-tunisie-gif-8.gif

in-the10-8.gifmini2-49821655huyuhj-jpg-5.jpg

مع تحيات الأستاذ لطفي التلاتلي

السند :  فمن الدعاوى الباطلة ...القول برد السنة مطلقاً، وأن القرآن يكفي وحده ولا حاجة إلى السنة، والغرض من هذه الدعوة الضالة هدم الشريعة وتقويض الإسلام، فالسنة هي المفسرة والمبينة للقرآن، فالطعن فيها طعن في القرآن وترك للعمل بنصوصه التي تحتاج إلى بيان، وكان بداية هذه الدعوة في أواخر عهد الصحابة ، ثم تطور مع الزمن … فعن الحسن البصري أن عمران بن حصين رضي الله عنه كان جالساًً ومعه أصحابه، فقال رجل من القوم: لا تحدثونا إلا بالقرآن، قال فقال له: أدنه فدنا، فقال: أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن، أكنت تجد فيه صلاة الظهر أربعاً، وصلاة العصر أربعًا، وصلاة المغرب ثلاثاً تقرأ في اثنتين؟ أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن، أكنت تجد الطواف بالبيت سبعاً، والطواف بالصفا والمروة؟ ثم قال: أي قوم خذوا عنا فإنكم والله إن لا تفعلوا لتضلن). قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً".قال ميمون بن مهران: "الرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرجوع إليه في حياته وإلى سنته بعد مماته "....قال تعالى : "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ..."... قال الشافعي: "البيان في الفرائض المنصوصة في كتاب الله منها ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه، فلا يحتاج مع التنزيل فيه إلى غيره، ومنها ما أتى على غاية البيان في فرضه، وافترض طاعة رسوله، فبين رسول الله عن الله: كيف فرضه؟ وعلى من فرض؟ ومتى يزول بعضه ويثبت ويجب... ومنها: ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس فيه نص حكم، وقد فرض الله في كتابه طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى حكمه، فمن قبل عن رسول الله فبفرض الله قبل " 

مكانة السنة من الدين ومنزلتهامن القرآن- د. محمد بن عبد الله القناص

أسئلة فهم السند : ( 8 نقاط )

السؤال 1 : عرف المصطلحات التالية ؟ ( 4 نقاط)                                                                                                             

القرآن : ..........................................................................................

السنة ( عند علماء أصول الفقه ) : ............................................................

السؤال 2 : استخرج من السند أربعة أسباب دفعت الكاتب إلى القول بأن رد السنة هو هدم للشريعة و تقويض للإسلام ؟  ( 4 نقاط )

الأسباب

1-..........................................................

3-........................................................

2-..........................................................

4-........................................................

 

 

 

 

 

سؤال تحرير مقال : ( 12 نقطة )

قال أحد منكري حجية السنة النبوية : ( إن القرآن جاء تبيانا لكل شيء فإن جاءت  الأخبار بأحكام جديدة لم ترد في القرآن كان ذلك معارضة من ظني الثبوت و هي الأخبار لقطعيه و هو القرآن و الظني لا يقوى على معارضة القطعي و إن جاءت مؤكدة لحكم القرآن كان الاتباع للقرآن لا للسنة و إن جاءت لبيان ما أجمله القرآن كان ذلك تبيانا للقطعي الذي يكفر منكر حرف منه بظني لا يكفر من أنكر ثبوته و هذا غير جائز ). ادحض هذا القول بحجج نقلية و عقلية مبينا في تحليل مسترسل حاجة المسلمين للسنة النبوية كمصدر تشريع حاجتهم إلى القرآن .؟

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : كم ركعة أصلي الظهر ؟ وكم هو نصاب الزكاة ؟ سؤالان يسيران ، ولا غنى بمسلم عنهما ، ولن يجد إجابتهما في كتاب الله تعالى ، وسيجد أن الله تعالى أمره بالصلاة ، وأمره بالزكاة ، فكيف سيطبق هذه الأوامر من غير أن ينظر في السنَّة النبوية ؟ إن هذا من المحال ، ولذا كانت حاجة القرآن للسنَّة أكثر من حاجة السنَّة للقرآن ! كما قال الإمام الأوزاعي: " الكتاب أحوج إلى السنَّة من السنَّة إلى الكتاب ". .... قال ابن القيم - :فقد بيَّن الله - سبحانه - على لسان رسوله بكلامه وكلام رسوله جميع ما أمره به ، وجميع ما نهى عنه ، وجميع ما أحله ، وجميع ما حرمه ، وجميع ما عفا عنه , وبهذا يكون دينُه كاملا كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي)... ذكر العلماء أوجهاً لبيان السنة للقرآن ، ومنها : أنها تأتي موافقة لما في القرآن ، وتأتي مقيدة لمطلقه ، ومخصصة لعمومه ، ومفسرة لمجمله ، وناسخة لحكمه ، ومنشئة لحكم جديد ، وبعض العلماء يجمع ذلك في ثلاث منازل :المنزلة الأولى : سنَّة موافقة شاهدة بنفس ما شهد به الكتاب المنزل . المنزلة الثانية : سنَّة تفسر الكتاب ، وتبين مراد الله منه ، وتقيد مطلقه . المنزلة الثالثة : سنَّة متضمنة لحكم سكت عنه الكتاب ، فتبيِّنه بياناً مبتدأً . ولا يجوز رد واحدة من هذه الأقسام الثلاثة ، وليس للسنة مع كتاب الله منزلة رابعة .قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) النساء/59      موقع الإسلام سؤال و جواب

 أسئلة  فهم السند :  8 نقاط

  السؤال 1 : عرف المصطلحين التاليين : القرآن – السنة ؟   3 نقاط

القرآن: .................................................................................................................................................

................................................................................................................................................:  السنة

السؤال 2: أ-ضع العبارات التالية في مكانها من الجدول. ( 3 نقاط ) ؟ 

- السنة النبوية تبين مجمل القرآن الكريم -1

 2-السنة النبوية تستقل ببعض الأحكام التي ليس لها  ذكر في القرآن الكريم -

3-السنة النبوية تخصص عام القرآن الكريم

نص من القرآن

نص من السنة

دور السنة

قال الله – تعالى-:"يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:" لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ"

 

قال تعالى:وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ.

" صلوا كما رأيتموني أصلي ".

 

فالقرآن الكريم حرم بسبب المصاهرة أم الزوجة إن عقد على ابنتها ، وبنت الزوجة إن دخل بأمها ، وزوجة الأبن الصلبي ، والجمع بين الأختين في نكاح واحد .

جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا

 

السؤال3: - ماذا يعنى الإمام الأوزاعي بقوله : " الكتاب أحوج إلى السنَّة من السنَّة إلى الكتاب

...............................................................................................................................

سؤال تحرير مقال :    12 نقطة

من طبيعة التشريع في القرآن و السنة النبوية ورود الأحكام في شكل قواعد عامة و قضايا كلِّية كما انبنت الأحكام على مبدأ التعليل و ارتبطت بالمقاصد.أوضح هذا القول في تحليلا مسترسل من خلال أمثلة دقيقة من القرآن و السنة النبوية ؟

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : لم  يختلف أحد من الأئمة في أن الأصل الأصيل للشريعة الإسلامية هو القرآن ، فهو البذرة التى تكون منها الإسلام بما فيه من عقيدة و عمل ، ثم أنهم اتفقوا على أن السنة هي المصدر الثاني للدين و أنها ضرورة لتبيين الأدلة التي يرجع إليها فأضاف الجمهور من أئمة السنة ، إلى الكتاب و السنة مصدرين آخرين هما الآجماع و القياس . و أضاف جمع من الأئمة الاستحسان و المصالح المرسلة و الاستصحاب و مراعاة العرف و سد الذرائع . و قد تتداخل هذه الأصول في بعضها ، و مرادها كلها إلى الأصلين الأولين ، إذ لو أجمعت الأمة كلها مثلا على مخالفة الكتاب و السنة لكان اجماعهم باطلا و دليل العمل بهذه الأصول ، هو القرآن نفسه إذ قال : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير و أحسن تأويلا ) و الرجوع إلى الله رجوع لكتابه و الرجوع إلى رسوله رجوع إلى سنته

علال الفاسي مقاصد الشريعة الاسلامية و مكارمها الصفحة84

أسئلة فهم سند

السؤال1:عرف المصطلحات التالية:الاستصحاب-القياس-السنة-المصلحة المرسلة-القرآن-الاستحسان-3 نقاط و نصف

السؤال2  :متى يكون الاجماع باطلا؟ نقطة و نصف

السؤال  :3 أكمل الفراغات بما يناسب لبيان منزلة السنة من ناحية ما ورد فيها من أحكام - 3 نقاط

قال صلى الله عليه و سلم:1-( صلوا كما رأيتموني أصلي )رواه البخاري-2 -قال صلى الله عليه وسلم( لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس  منه) رواه السيوطي - 3 نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن كل ذي ناب من السبع و عن كل ذي مخلب من الطير

 منزلة السنة من ناحية ما ورد فيها من أحكام

المثال

السنة تبين التشريع 

 

السنة موافقة التشريع القرآن

 

استقلال السنة بالتشريع

 

سؤال تحرير مقال

يقول علال الفاسي: تتداخل هذه الأصول في بعضها و مردها كلها إلى الأصلين الأولين ) أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبينا طبيعة العلاقة بين مناهج التشريع و مصادره( ؟ 12 نقطة

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : من المعلوم أنَّ أهم مصدرين من مصادر الشريعة الإسلامية هما كتاب الله عز وجل وسنة رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم، فهما المصدران الأساسيان للتشريع الإسلامي وسائر أحكام الإسلام. ‏ولكن في الحقيقة هناك مصدر أساسي واحد لا ثاني له للشريعة الإسلامية ألا وهو القرآن الكريم، ‏ولكن لما أمرنا الله عز وجل أن نتَّخذ من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم شارحاً ومبيِّناً ‏ومفصِّلاً لكتابه الكريم، كانت السنة النبوية بأمر القرآن المصدر الثاني للتشريع. قال ‏تعالى: ‏‏{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 44]‏ {وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]…. ‏ إذاً فالشريعة الإسلامية في عهد النبي عليه الصلاة والسلام، كانت تعتمد اعتماداً فعلياً على ‏مصدرين فقط هما القرآن والسنة، أما الإجماع والقياس فلم يكن لهما وجود في ذاك العصر لأن ‏القياس يُلجَأ إليه عند وجود مسألة لا نص فيها، وما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً ‏فالنص مستمر ولا إشكال وحتى لو أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام قاس أو اجتهد فلا بد أن يتحول ‏هذا الاجتهاد إلى نص. وتفصيل ذلك أنه إذا اجتهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة فإما ‏أن يقره الله تعالى عليها فتصبح نصاً حينئذ أو أن يصوب الله تعالى له فيكون نصاً أيضاً.‏ 

                           تاريخ التشريع الإسلامى - تأليف: محمد الخضري بك‏ ‏- بتصرف       

أسئلة فهم سند : 8 نقاط

السؤال 1 : صغ عنوانا مناسبا للسند ؟ 2 نقاط

...........................................................................................

السؤال2:قارن بين مصطلحي مصادر التشريع و مناهج التشريع بتعريف كل منهما؟4 نقاط

  تعريف مصطلح مصادر التشريع (2 نقاط )

تعريف مصطلح مناهج التشريع ( 2 نقاط )

 

 

 

 
السؤال 3 : ضع كل عبارة في مكانها من الجدول؟2 نقاط 
 السنة – الناسخ و المنسوخ – أسباب النزول –المتشابه

القرآن : المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي

1-

رفع الحكم الشرعي بخطاب شرعي

2-

يلتبس معناها على كثير من الأذهان

3-

مبينة و مفسرة للقرآن

4-

رفع الحكم الشرعي بخطاب 

سؤال تحرير المقال:  12 نقطة 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) رواه الترمذي. وقال حسن صحيح. ‏

هناك من لا يُقِرُّ بأن السنة النبوية مصدر تشريعي مع القرآن . ناقش هذا الرأي مبينا حاجة المسلمين إلى السنة حاجتهم إلى القرآن مؤيدا تحليلك بحجج نقلية و عقلية

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : من المعلوم أنَّ أهم مصدرين من مصادر الشريعة الإسلامية هما كتاب الله عز وجل ، وسنة ‏رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم، فهما المصدران الأساسيان للتشريع الإسلامي ، وسائر أحكام الإسلام. ولكن في ‏الحقيقة هناك مصدر أساسي واحد لا ثاني له للشريعة الإسلامية ، ألا وهو القرآن الكريم ، ولكن لما ‏أمرنا الله عز وجل أن نتَّخذ من كلام رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم شارحاً ومبيِّناً ومفصِّلاً لكتابه الكريم ، كانت السنة ‏النبوية بأمر القرآن المصدر الثاني للتشريع . لقد أمرنا الله تعالى أن نطيع الرسول ‏صلى الله عليه وسلم في ما أخبر ‏وأن نعتمد على شرحه في غوامض كتاب الله ، فطاعتنا لرسول الله ‏صلى الله عليه وسلم إنما هي فرع من طاعة الله ‏عز وجل. قال تعالى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ النساء: 80 ، ﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ ‏لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ النحل: 44 ، ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾ ‏المائدة: 92 ، ﴿ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ الحشر: 7 ، ﴿ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ‏الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴾ النحل: 64 . ‏ إذاً فالشريعة الإسلامية في عهد النبي ‏صلى الله عليه وسلم، كانت تعتمد اعتماداً فعلياً على مصدرين فقط هما ‏القرآن والسنة ، أما الإجماع والقياس فلم يكن لهما وجود في ذاك العصر لأن القياس يُلجَأ إليه عند ‏وجود مسألة لا نص فيها ، وما دام رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم حياً فالنص مستمر ولا إشكال ، وحتى لو أنَّ النبي ‏صلى الله عليه وسلم قاس أو اجتهد فلا بد أن يتحول هذا الاجتهاد إلى نص. وتفصيل ذلك أنه إذا اجتهد رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏في مسألة فإما أن يقره الله تعالى عليها فتصبح نصاً حينئذ ، أو أن يصوب الله تعالى له فيكون نصاً ‏أيضاً.‏       التشريع في حياة رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏- المعرفة

أسئلة فهم السند : 8 نقطة

السؤال 1 : عرف المصطلحات التالية ؟  4 نقاط                                                                                

السنة : ......................................................................................................................

الشريعة في الاصطلاح الإسلامي : ..........................................................................................

السؤال2: كيف أن النبي محمد صلى الله عليه و سلم إذا قاس أو اجتهد فلا بد أن يتحول هذا الاجتهاد إلى نص؟ 2ن  ...........................................................................................................................................

السؤال 3:ما الذي دفع الكاتب إلى القول بأن هناك في الحقيقة مصدر أساسي واحد لا ثاني له للشريعة الإسلامية؟2 ن    ...........................................................................................................................................

سؤال تحرير مقال :  12 نقطة

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما:  كتاب الله  و سنة نبيِّه ) رواه الإمام مالك في الموطأ –كتاب الجامع

أوضح هذا الحديث في تحليل مسترسل مبينا حاجة المسلمين إلى السنة النبوية حاجتهم إلى القرآن الكريم مبينا مكانة كل منهما في التشريع الإسلام

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : من أهم القضايا  التي تناولها الفقه الدستوري الإسلامى المعاصر، قضية علاقة الشريعة بمصادر التشريع ، حيث يطرح ثلاثة صيغ رئيسيه لهذه العلاقة : الصيغة الأولى: أن  الشريعة هي المصدر الوحيد للتشريع والحجة التي تستند إليها أن إسناد التشريع لغيره تعالى هو شرك في الربوبية... هذه الصيغة تخلط بين دلالتين لمصطلح التشريع الدلالة الأولى(الشرع): هي حق وضع القواعد التي لا يباح مخالفتها أو الاتفاق على مخالفتها، وهو ما ينفرد به الله تعالى... الدلالة الثانية (التقنين): هي حق الدولة في إصدار القوانين،وأصل هذه الدلالة أن السلطة هي ضرورة اجتماعيه... هذه الصيغة تتعارض مع تعدد مصادر التشريع، وتعدد الشريعة الأصلية والتبعية  ... الصيغة الثانية:الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع هذه الصيغة هي محاوله للتعبير عن مذهب الجمع بين وحدة وتعدد مصادر التشريع، والقائم على أن اعتبار أن للتشريع مصدر رئيسي واحد، ومصادر فرعيه متعددة... الصيغة الثالثة:أصول الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع، وفروعها أول مصدر فرعى للتشريع...أي أن أصول الشريعة ، التي مصدرها النصوص اليقينية الورود القطعية الدلالة ، هي المصدر الرئيسي للتشريع. وأن فروع الشريعة ، التي مصدرها النصوص الظنية الورود والدلالة ، هي أول مصدر فرعى للتشريع ، باعتبار أنها نقطه البداية- وليست نقطه نهاية- لأي اجتهاد تشريعي(قانوني) ،باعتبار أنها تجسد خبرة الأمة وماضيها ....هذه الصيغة هي تعبير دقيق عن مذهب الجمع بين وحدة وتعدد مصادر التشريع، والقائم على أن اعتبار أن للتشريع مصدر رئيسي واحد، ومصادر و مناهج  فرعيه متعددة. وتستند هذه الصيغة إلى حقيقة أن مصطلح الشريعة استعمل تاريخيا بمعنى النظام القانوني الاسلامى بأصوله التشريعية وفروعه الاجتهادية، ومصادره الاصليه والتبعية

الفقه الدستوري الإسلامي المعاصر(1):قضيه علاقة الشريعة بمصادر التشريع. بقلم: د.صبري محمد خليل

   أسئلة فهم السند :8 نقاط

  السؤال 1: أ- عرف المصطلحين التاليين ؟ 3 نقاط

الشريعة الإسلامية  :..............................................................................................................   

مصادر التشريع الإسلامي :......................................................................................................  

مناهج التشريع الإسلامي: ....................................................................................................... 

ب- استعمل هذه المصطلحات الثلاثة في جملة استفهامية مفيدة - مع تجنب تكرار أي لفظ فيها- ؟ نقطتان

....................................................................................................................................؟    

   السؤال 2 : أثث الجدول حسب ما ورد في السند ؟ 3 نقاط

الصيغة الأولى : الشريعة هي المصدر الوحيد للتشريع

خلطت هذه الصيغة  بين مصطلحين و هما:

تتعارض هذه الصيغة مع

رجح كاتب السند الصيغة الثالثة على الصيغة الأولى لسببين و هما :

1-..............................................

2-..............................................

1-.........................

2-.........................

1-......................................

2-......................................

سؤال تحرير مقال : 12 نقطة

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:( تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله و سنة نبيه)-  رواه مالك في الموطأ-  تقسم مصادر التشريع الإسلامي و أدلته إلى أصلية و فرعية . أوضح في تحليل مسترسل العلاقة التكاملية بين مصادر التشريع و أدلته مبينا كيف أن القرآن الكريم  هو أساس و مصدر مشروعية كل الأدلة التشريعية و مرجعها ؟

إصلاح الفرض اضغط على الرابط للمشاهدة أو الطبعإصلاح الفرض اضغط على الرابط للمشاهدة أو الطبع

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند: مصادر الدين الأصلية التي ترجع إليها جميع العقائد والمقاصد والأحكام تتمثل في الوحيين : الكتاب والسنة . وذلك مقتضى ربانية الدين الإسلامي ، أن أركانه مبنية على نصوص معصومة منزلة من السماء ، تتمثل في آيات القرآن الكريم ، ونصوص السنة النبوية الصحيحة... ثم استنبط العلماء من هذين المصدرين أصولا أخرى يمكن بناء الأحكام عليها ، أطلق عليها بعض العلماء - تجوزا - اسم " مصادر الشريعة " أو " مصادر التشريع الإسلامي" ، وهي : الإجماع والقياس . قال الإمام الشافعي رحمه الله وليس لأحد أبداً أن يقول في شيء : حَلَّ ولا حَرُم إلا من جهة العلم ، وجهة العلم : الخبر في الكتاب أو السنة ، أو الإجماع ، أو القياس " انتهى الرسالة" (39)... "المقصود بمصادر الفقه : أدلته التي يستند إليها ويقوم عليها ، وإن شئت قلت : المنابع التي يستقي منها ، ويسمي البعض هذه المصادر بـ " مصادر الشريعة " أو " مصادر التشريع الإسلامي "، ومهما كانت التسمية فإن مصادر الفقه ترجع كلها إلى وحي الله ، قرآناً كان الوحي أو سنة ، ولهذا فإننا نرجح تقسيم هذه المصادر إلى : مصادر أصلية ، وهي : الكتاب والسنة . ومصادر تبعية أرشدت إليها نصوص الكتاب والسنة ، كالإجماع والقياس " انتهى"المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية" (ص/153) . . أما غير هذه المصادر الأربعة : كقول الصحابي ، والاستحسان ، وسد الذرائع ، والاستصحاب ، والعرف ، وشرع من قبلنا ، والمصالح المرسلة ، وغيرها ، فقد اختلف العلماء في حجيتها وصحة الاستدلال بها ، وعلى القول بحجيتها – كلها أو بعضها – فهي تابعة للكتاب والسنة وراجعة إليهما

الإسلام سؤال وجواب- مصادر التشريع الإسلامي-الفتوى رقم 112268

أسئلة فهم السند: 8 نقاط

السؤال 1 : ضع عنوانا مناسبا للسند ؟ 2 نقاط

السؤال 2:  عرف المصطلحات التالية ؟  3 نقاط

مصادر التشريع: ....................................................................................

التشريع : ................................................................................................

السؤال3:  أدلة التشريع الواردة في السند كثيرة بعض هذه الأدلة يتعلق بمصادر الأحكام و البعض الآخر يتعلق بكيفية استخراج الأحكام.أثث الجدول بما ورد في السند من مصادر تشريع و من مناهج تشريع ؟ 3 نقاط

مصادر التشريع ( 1 ن )

مناهج التشريع ( 2 ن )

1-.............................

1-.........................................

5-.....................................

2-..........................................

6-.....................................

2-...............................

3-..........................................

7-.....................................

4-..........................................

8-......................................

سؤال تحرير مقال: 12 نقطة

قال الله تعالى : ( و ما ينطق عن الهوى ن هو لا وحي يوحى ) سورة النجم الآية 3

أوضح في تحليل مسترسل مرجعيات التصرفات النبوية و ما يترتب عليها مبينا في نفس الوقت منزلة السنة من ناحية ما  ورد فيها من الأحكام مدعما تحليلك بشواهد قرآنية و نبوية

 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site