الدرس النص و المصلحة العنصر الثاني : آليات المقاصد

969868781214828660-tunisie-gif-9.gifbaccaleaureat-1.jpg969868781214828660-tunisie-gif-9.gif

آليات المقاصد

in-the10-8.gifmini2-49821655huyuhj-jpg-7.jpg

 مع تحيات الأستاذ لطفي التلاتلي

مقاصد

العنصر الثاني لدرس النص و المصلحة : آليات المقاصد اضغط على الرابط للطبعالعنصر الثاني لدرس النص و المصلحة : آليات المقاصد اضغط على الرابط للطبع

 تعليل الأحكام

يقصد بالآليات : الوسائل و الأدوات و المناهج

1 -  تعليل الأحكام :

 أغلب أحكام الشريعة الإسلامية خاضعة لنظام التعليل و على المجتهد الاهتمام ببحث سبل التعليل

تكمن أهمية التعليل في أن المجتهد يجعله مناطا للحكم الذي يفتي به

 تعنى معقولية الأحكام أنها قابلة للتعليل أي معرفة الحكمة منها

 يثير الآمدي نقطة العلة غير الواضحة أو ما عبر عنه بالحكمة الخفية و هي التي لا يمكن معرفة مناط الحكم منها إلا أنه لاحظ أن من عادات الشارع في هذه الحالة أن يرد الناس إلى العلل و هي المضان الظاهرة دون أن يتوغل بهم في العلل الخفية التي تلتبس عليهم و ذلك من باب التيسير عليهم 

بم يتم تعليل الأحكام ؟

المصدر الرئيسي الذي يستمد منه العلماء آلية تعليل الأحكام هو القرآن و السنة حيث يحصى ابن القيم ما يزيد عن الألف موضع فيهما تتوفر على تعليل الأحكام

الاجتهاد اللغوي

ذهب ابن القيم إلى أن الأحكام يتم تعليلها باستعمال :

1- الأدوات اللغوية

2- الصيغ التعبيرية

 

 2- الصيغ التعبيرية

التنبيه على السبب بذكره صريحا

  ترتيب المسببات على الأسباب

  إنكار التسوية بين مختلفين

  إنكار التفريق بين متماثلين

  دعوة العباد للتفكر و التأمل و التدبر

  1-الأدوات اللغوية :

لام التعليل

  من أجل

  كي

  الفاء

   أن

   لعل

 

 

 

 

 

 

 

 

الاجتهاد اللغويالاجتهاد اللغوي 

اجتهاد عمر بن الخطاب بخصوص سهم المؤلفة قلوبهم

قال تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )  الآية 60 سورة التوبة

 فهم عمر بن الخطاب العلة في تشريع أحكام خاصة للمؤلفة قلوبهم و هي تشجيع الدخول في الإسلام فقام بتعطيل تنفيذ كتاب أبي بكر الصديق للصحابيين عيينة بن حصن و الأقرع بن حابس في إقطاعهما أرضا عامة

صرَّح عمر بن الخطاب أن العلة من تأليف الناس بالصدقات المالية قد انتفت بعد أن أغنى الله الإسلام بكثرة الأتباع و بالتالي لم يكن ضروريا تخصيص ذينك الصحابيين بالأرض التي ترجع ملكيتها لعامة المسلمين

الاجتهاد اللغوي

2-  الآلية الثانية في تعليل الأحكام  : التفريق بين اللفظ و المعنى

يصور ابن جني في كتابه خصائص اللغة الألفاظ كلأوعية للمعاني و على هذا الأساس يفهم حرص اللغويين العرب على إصلاح لغتهم و صقلها و قد كان هدفهم خدمة المعاني التي تحويها اللغة العربية

إن التصنيف الشائع للعلوم في الإسلام يضع علوم اللغة كعلوم وسائل و العلوم الشرعية كعلوم مقاصد

 ذهب ابن العربي إلى أن اتباع الظاهر هدم للشريعة

 العبرة بالإرادة لا باللفظ  بين ابن القيم أن تعامل اللفظيين يكون بطرح سؤال : ماذا قال ؟ بينما تعامل العارفين يكون بطرح سؤال : ماذا أراد ؟

 ذم محمد الطاهر ابن عاشور في كتابه مقاصد الشريعة الإسلامية أولائك الذين يحصرون اجتهادهم في استخراج الأحكام الشرعية من ألفاظ اللغة دون أن يستعينوا بسياقات الكلام و ما يحف بها من المعاني و القرائن   و الاصطلاحات 

الاجتهاد

المعاني  عند الشاطبي

المعاني : تسمية يقصد بها معرفة دلالات الألفاظ أو مرادات المتكلمين من كلامهم و هو ما يعطي الأولوية للمفهوم من الكلام و ليس الوقوف عند ظاهر المنطوق

 من خلال استقرائه للشريعة  توصل الإمام الشاطبي إلى ارتباط المعاني بباب العادات أكثر من باب العبادات و يفهم ذلك من ثلاثة أمور :

1- الأحكام الشرعية في باب العادات تدور حيثما تدور المصلحة

2- توسع الشارع في بيان الحكم و العلل في باب العادات

3- اعتماد الشارع على المعاني المعمول بها في عادات الناس التي وضعها العقلاء

يفرق الشاطبي بين نوعين من الأحكام الشرعية و هما العادات و العبادات كما هو مبين في الجدول

 

النوع الثاني : العبادات

النوع الأول : العادات

غير معقولة المعنى

لا يصح إجراء القياس عليها

الالتفات إلى المعاني

الاستقراء

 

 

 

 

 

تقسيم الشاطبي للأفعال

يقسم الشاطبي الأفعال إلى ما هو :

1- حق الله خالصا : التعبد  وهو غير معقول المعنى و لا يصح فيه إجراء القياس

2- حق الله و حق العبد و المغلب فيه حقالله : و حكمه كالنوع الأول

3- حق العبد : معقولية المعنى

 يفهم من ارتباط المعاني بباب العادات أكثر من باب العبادات أمور ثلاثة :

 

الأمر الثالث

الأمر الثاني

الأمر الأول

اعتمد الشارع على المعاني المعمول بها في عادات الناس التي وضعها العقلاء

جاءت الشريعة لتتمم مكارم الأخلاق بإكمال ما جرت عليه العادات

توسع الشارع في بيان الحكم و العلل في باب العادات دل ذلك على أن الشارع قصد إلى اتباع المعاني و ليس الوقوف على النص

الأحكام الشرعية في باب العادات تدور حيثما تدور المصلحة

يمنع الأمر الواحد إذا لم تكن فيه مصلحة  و إذا كان فيه مصلحة جاز

 

 

 

 

 

 

 

ضوابط المصلحة

الآلية الثالثة : رعاية المصلحة

 ذهب العز بن عبد السلام في كتابه قواعد الأحكام في مصالح الأنام إلى أنه لا يجوز إهمال مصلحة أو الاقتراب من مفسدة حتى و إن لم يكن هناك دليل من النص أو الإجماع أو القياس يدل عليها

 خصائص المصلحة و حقيقتها

 

خصائص المصلحة

حقيقة المصلحة

حقيقة الحكم

تعم المصالح جميع نواحي الحياة

جدية

معتبرة شرعا فهي مصالح حقيقية

أحكام التشريع الإسلامي غايته ذات المقاصد

الأحكام مجرد وسائل شرعت لتحقيق الغايات و المصالح

 

 

 

 

 

 إنما الصدقات

عمل الصحابة و التابعين بمبدأ تحقيق المصلحة و اجتناب المفسدة

الوقائع

مراعاة  المصلحة و تجنب المفسدة

حكم عثمان بتوريث المبتوتة في مرض  الموت بعد انقضاء عدتها ،معاملة للزوج بنقيض مقصوده ، لأن قصده الفرار من الميراث و هذه لم تعد من جملة الورثة حيث خرجت عن الزوجية ...مالك  الموطأ – باب طلاق المريض 4/85

أفعال فعلوها لما فيها من مصلحة لم تكن في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم

ما فعله عمر بموافقة الصحابة في قسمة  الغنيمة ، مخالفين بعض ما كان على عهد الرسول ، معتبرا مصلحة الأمة و حفظ كيانها لما  وجد  أن التقسيم لو سار على ما كان عليه لأصاب الأمة من جراء ذلك ما أصاب ، بل لانقلب ما يظن نفعه ضررا عليهم ...  ( أبو يوسف : الخراج :14)

نهيهم عن أفعال شرعها الله في المتاب  و السنة دفعا لمفسدة تترتب

منع عمر بعض أصحابه من ذوي النفوذ الزواج بكتابيات رغم تجويز القرآن له خشية أن تصير سنة في الناس ، و كفى بذلك فتنة لنساء المسلمين " ( الجصاص : أحكام القرآن : 2/207)

إصدار أحكام زاجرة اقتضاها الواقع لم تكن في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم دفعا للمفسدة

الانتهاء إلى رد شهادة القريب إذا كان والدا أو ولدا أو أخا أو زوجا ، رغم أن أدلة قبول الشهادة غير مقيدة بهذا الشرط ...( أعلام الموقعين 1/135)

أحكام منصوص عليها مطلقة أو عامة وجودها مخالفة للمصلحة فعملوا بالمصلحة و إن كان فيها تقييد للنص و تخصيصه

ما  قاله عمر لأبي بكر في مسألة جمع القرآن لما قال له أبو بكر : كيف تفعل فعلا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال : إنه خير و مصلحة الإسلام ...     ( سنن الترمذي : 5/283)

التزام أحدهم ما ليس لازما له شرعا لما يحققه عند تركه من شبهة أو ضرر

 

 

 

 

 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site