فروض في الحاجة للاجتهاد

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifbaccaleaureat.jpg969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

in-the10-13.gif

مع تحيات الأستاذ : لطفي التلاتلي

السند : من الذي أقفل باب الاجتهاد ؟ و ما هي أدلته ؟ و هل يستطيع أحد أن يزعم أن مواهب الله و منحه قاصرة على جيل دون جيل . و إنسان دون إنسان؟ لهذا فإن دعوى إقفال باب الاجتهاد غير مسموعة . لأن من مستلزمات ختم الشرائع السماوية بشريعة الإسلام ، فتح باب الآجتهاد على مصراعيه ، إلى ما شاء الله ..قال الشوكاني (  و من حصر فضل الله على بعض خلقه ، و قصر فهم هذه الشريعة على من تقدم عصره فقد تجرأ على الله عز و جل ثم على شريعته الموضوعة لكل عباده ، ثم على عباده الذين تعبدهم الله بالكتاب و بالسنة ) إن باب الاجتهاد مفتوح لكل ذى بصيرة ليحكم على هدى و بينة ، حتى لا يحرم إنسان من ضرورة التدبر و النظر و الاستمتاع بحرية الفكر و إعمال المواهب و لا نقول : أن طريق الاجتهاد موصد ، فيحتاج إلى فتح ، أو دعوة للتحرر ، إذ لا نسلم أصلا بإقفال هذا الباب من مبدأ الأمر فضلا عن القول بما قاله علماء القرن الرابع و من تابعهم ، و الاجتهاد الآن لا يعنى فقط إحداث آراء جديدة لوقائع جديدة و إنما مجاله أيضا النظر في الأدلة ذاتها ، دون تقيد بمذهب أحد من الناس.        الدكتور وهبة الزحيلي : مجلة الحضارة الإسلامية

أسئلة فهم السند: 8 نقاط

السؤال1 : عرف المصطلحات التالية ثم اذكر مكانة كل منها في التشريع الإسلامي ؟ 

تعريفه مكانته في التشريع الإسلامي المصدر التشريعي
     القرآن
    السنة

 

 

 

السؤال 2 : ما هو المجال الجديد الذي أضافه الكاتب إلى الاجتهاد ؟ ابد رأيك فيما ذهب إليه وهبة الزحيلي فيما يخص مجالات الاجتهاد؟

.................................................................

السؤال 3 : اذكر ثلاثة شروط ينبغي أن تتوفر في المجتهد ؟

سؤال تحرير المقال : 12 نقطة

قال بعضهم : الدعوة إلى  غلق باب الاجتهاد أو عدم اعتباره مصدرا من مصادر التشريع الإسلامي دعوة إلى التجمد و التخلف و التراجع للوراء و هي بهذا تقتل حياة الدين و صلاحيته لكل زمان و مكان

أوضح في تحليل مسترسل سلبيات القول بغلق باب الاجتهاد أو عدم اعتباره مصدرا من مصادر التشريع الإسلامي مبينا حاجة المجتمعات الإسلامية للاجتهاد كمصدر تشريعي في كل عصر و مصر ؟

 

إصلاح الفرض : اضغط على الرابط للإطلاع على الإصلاحإصلاح الفرض : اضغط على الرابط للإطلاع على الإصلاح

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند :  إذا كان الاجتهاد في استنباط الأحكام ضروريا و واجبا ، فمن الطبيعي أن تكون أحكام المجتهدين في المسألة الواحدة متفقة أحيانا و مختلفة أخرى . فما اتحدت فيها فهو الاجماع ، و هو أصل من أصول التشريع المهمة . و ما اختلفت فيه أنظارهم فهو الذي يكون مسائل الخلاف في الفقه الاسلامي و هو مصدر المذاهب الفقهية . .. و من المعلوم أن القرآن و السنة لا يقع فيهما ذاتهما اختلاف . لأن الشريعة واحدة و الحق واحد لا يتعدد و إنما ينشأ الإختلاف في فهم المجتهد و نظرته إلى جانب من جوانب القضية أو الدليل لا ينظر إليه غيره ممن بقول برأيه فيه : كما أن من المعلوم أنه ليس هناك خلاف بين المسلمين في الدين ...و إنما الإختلاف في التعرف إلي جزئيات الشريعة .و الاختلاف في الدين مذموم في الإسلام و غير مقبول .  أما الاختلاف الناشئ عن الاجتهاد في المسائل ، فهو دليل على حيوية الملة و قبولها للتطور ، و صلاحية الشريعة لكل الأزمنة و االأمكنة ... و إذن فللإختلاف أسباب كثيرة ..و بحسب ما ذهب إليه البطليوسي أن أسباب الاختلاف تنحصر في ثمانية أوجه : 1 : اشتراك الألفاظ و المعانى 2 - الحقيقة و المجاز 3- دوران الدليل بين الاستغلال بالحكم و عدمه 4- الخصوص و العموم 5 - الرواية و النقل 6- الاجتهاد فيما لا نص فيه 7- الناسخ و المنسوخ 8 - الإباحة و التوسيع 

علال الفاسي مقاصد الشريعة الإسلامية و مكارمها الصفحات 173- 174

أسئلة فهم السند: 8 نقاط

السؤال 1 : عرف المصطلحات التالية ؟ اللإجماع - العموم - الناسخ و المنسوخ - المجاز . 3 نقاط 

السؤال2 ما منشأ اختلاف الفقهاء حسب الكاتب ؟ 2 نقاط

السؤال:3  أ - ميَّز علال الفاسي بين نوعين من الاختلاف في المسائل الاجتهادية ما هما ؟ 3 نقاط

ب- لم اعتبر الكاتب الاختلاف في المسائل الاجتهادبية مقبولا و غير مذموم؟

سؤال تحرير مقال: 12 نقطة

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:اختلاف أمتي رحمة. أوضح في تحليل مسترسل متى يكون اختلاف المسلمين في المسائل الفقهية التشريعية  رحمة و متى يكون هذا النوع من الاختلاف نقمة.

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : من الذي أقفل باب الاجتهاد ؟ و ما هي أدلته ؟ و هل يستطيع أحد أن يزعم أن مواهب الله و منحه قاصرة على جيل دون جيل . و إنسان دون إنسان؟ لهذا فإن دعوى إقفال باب الاجتهاد غير مسموعة . لأن من مستلزمات ختم الشرائع السماوية بشريعة الإسلام ، فتح باب الآجتهاد على مصراعيه ، إلى ما شاء الله ..قال الشوكاني (  و من حصر فضل الله على بعض خلقه ، و قصر فهم هذه الشريعة على من تقدم عصره فقد تجرأ على الله عز و جل ثم على شريعته الموضوعة لكل عباده ، ثم على عباده الذين تعبدهم الله بالكتاب و بالسنة ) إن باب الاجتهاد مفتوح لكل ذى بصيرة ليحكم على هدى و بينة ، حتى لا يحرم إنسان من ضرورة التدبر و النظر و الاستمتاع بحرية الفكر و إعمال المواهب و لا نقول : أن طريق الاجتهاد موصد ، فيحتاج إلى فتح ، أو دعوة للتحرر ، إذ لا نسلم أصلا بإقفال هذا الباب من مبدأ الأمر فضلا عن القول بما قاله علماء القرن الرابع و من تابعهم ، و الاجتهاد الآن لا يعنى فقط إحداث آراء جديدة لوقائع جديدة و إنما مجاله أيضا النظر في الأدلة ذاتها ، دون تقيد بمذهب أحد من الناس 

            الدكتور وهبة الزحيلي : مجلة الحضارة الإسلامية                                            

أسئلة فهم السند: 8 نقاط

السؤال 1: عرف المصطلحين التاليين ثم استعملهما معا في جملة مفيدة من خارج السند ؟

 أ- المصطلح الأول: الاجتهاد : ..................................................................................................

 المصطلح الثاني: الشريعة : ...............................................................................................

ب- استعمال المصطلحين في جملة واحدة : ....................................................................................................

السؤال  :2 ما هو المجال الجديد الذي أضافه الكاتب إلى الاجتهاد ؟ ابد رأيك فيما ذهب إليه وهبة الزحيلي فيما يخص مجالات الاجتهاد؟

............................................................................................................................................................

السؤال  :3 اذكر ثلاثة شروط ينبغي أن تتوفر في المجتهد ؟

سؤال تحرير المقال 12 نقطة   

قال بعضهم : الدعوة إلى غلق باب الاجتهاد أو عدم اعتباره مصدرا من مصادر التشريع الإسلامي دعوة إلى التجمد و التخلف و التراجع للوراء و هي بهذا تقتل حياة الدين و صلاحيته لكل زمان و مكان

أوضح في تحليل مسترسل سلبيات القول بغلق باب الاجتهاد أو عدم اعتباره مصدرا من مصادر التشريع الإسلامي مبينا حاجة المجتمعات الإسلامية للاجتهاد كمصدر تشريعي في كل عصر و مصر ؟

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : الشريعة مبنية على اعتبار الحكم و العلل التي هي من مدركات العقول لا تختلف باختلاف الأمم و العوائد ...و من آثار ذلك ورود الكليات الكثيرة في آي القرآن نحو قوله تعالى :        ( بريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر ) و قوله ( و الله لا يحب الفساد ) و قوله ( ليقوم الناس بالقسط ) و قوله ( و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) ... و كذلك المجملات و المطلقات التي في القرآن معظمها مراد إطلاقه و إجماله . ..إذن فمراعاة عوائد الأمم المختلفة هو خلاف الأصل في التشريع الإلزامي . و إنما يسعه تشريع الإباحة حتى يتمتع كل فريق من الناس ببقاء عوائدهم ... فنحن نوقن أن عادات قوم ليست يحق لها بما هي عادات أن يحمل عليها قوم آخرون في التشريع و لا أن يحمل عليها أصحابها كذلك . نعم يراعي التشريع حمل أصحابها عليها ما داموا لم يغيروها لأن التزامهم إياها و اطرادها فيهم يجعلها منزلة منزلة الشروط بينهم يحملون عليها في معاملتهم إذا سكتوا عما يضادها . و في القرآن ) يأيها النبئ قل لأزواجك و بناتك     و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) فهذا شرع روعيت فيه عادة العرب فالأقوام الذين لا يتخذون الجلابيب لا ينالهم من هذا التشريع نصيب و التفقه في هذا و التهمم بإدراك علل التشريع في مثله يلوح لنا منه بارق فرق بين ما يصلح من جزئيات الشريعة لأن يكون أصلا يقاس عليه نظيره و بين ما لا يصلح لذلك فليس الأمر في التشريع سواء

 أسئلة فهم السند: 8 نقاط  

السؤال 1 :  استخرج من السند المصطلح المناسب لكل تعريف من التعريفات التالية ؟

التعريف

المصطلح

الوصف الجامع بين الأصل والفرع بوجوده فيهما، والتي بواسطتها سَنُعَدِّي الحكم من الأصل إلى الفرع

...................................

ما اعتاده الناس وساروا عليه من كل فعل شاع بينهم أو لفظ تعارفوا على إطلاقه لمعنى خاص لا يتبادر غيره عند سماعه

.....................................

ما يتوقف فهم المراد منه على غيره، إما في تعيينه أو بيان صفته أو مقداره

......................................

اللفظ الدالُّ على الحقيقة من حيث هي هي

....................................

 

السؤال 2 : ماذا يعنى الكاتب بقوله: فمراعاة عوائد الأمم المختلفة هو خلاف الأصل في التشريع الإلزامي

السؤال 3 : اذكر أثر التفقه و معرفة و إدراك علل التشريع الإسلامي ؟

سؤال تحرير المقال: 12 نقطة

قال الأحناف: إذا اختلف المتداعيان فلا لأحدهما فالقول لمن يشهد له العرف.  و دوّن الإمام الشافعي كتابه الفقهي  (الحجة) في العراق  ثم أعاد تأليفه وغير مذهبه في بضع عشرة مسألة فقهية فيه عندما سكن القاهرة  وسمى الكتاب (الأم ). إلى أي مدى يصح القول بأن كمال رتبة الاجتهاد تتوقف على أن يكون المجتهد نافذا إلى شؤون عصره عارفا بشؤون الحياة و ما يقوم به الناس من أوجه النشاط ؟

إصلاح فرض اضغط على الرابط للمشاهدة أو الطبعإصلاح فرض اضغط على الرابط للمشاهدة أو الطبع

.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site