فروض في الحرية و القدر

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifbaccaleaureat.jpg969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

in-the10-13.gifmini2-49821655huyuhj-jpg-3.jpg

مع تحيات الأستاذ لطفي التلاتلي

يختار التلميذ أحد الموضوعين التاليين 

الموضوع الأوَّل : مقال 

يقول ابن رشد :  افترق المسلمون في هذا المعنى إلى فرقتين: فرقة اعتقدت أن اكتساب الإنسان هو سبب المعصية والحسنة، وأن لمكان هذا ترتب عليه العقاب والثواب، وهم المعتزلة. وفرقة اعتقدت نقيض هذا، وهو أن الإنسان مجبور على أفعاله ومقهور و هم الجبرية . حلِّ هذا القول و ناقشه.                        

الموضوع الثاني: تحليل نص                                                                                                                                          

 ومما يستحسن في هذا الأمر أن يصحح السؤال؛ فبدلاً من أن يقال: هل الإنسان مسير أو مخير؟ كان الأولى أن يقال: هل للإنسان مشيئة وقدرة أوْ لا ؟ والجواب- كما تقدم- وتلخيصه أن يقال: إن للإنسان مشيئةً يختار بها، وقدرةً يفعل بها، وقدرته ومشيئته تابعتان لمشيئة الله، واقعتان بها.  وبهذا يزول الإشكال، ويجاب عن هذا السؤال.  ومن هنا يتبين خطأ بعض من يكتبون عن القضاء و القدر، وذلك حينما يصدِّرون كتاباتهم عن القدر بذلك السؤال: هل الإنسان مسير أو مخير؟ ويطنبون في الخوض فيه، والحديث عنه، دون خروج بنتيجة صحيحة  - في الغالب - وكأن باب القدر لا يفهم إلا بالإجابة عن هذا السؤال. وكان الأولى بهؤلاء - إذا أرادوا أن يكتبوا عن القدر- أن يصدِّروها بتوضيح القدر من أصله من خلال نصوص الكتاب والسنة، لا من خلال العقول القاصرة، فيوضحوا القدر بمراتبه الأربع، ويبينوا أنَّ الله أمر ونهى، وأنَّ على العبد أن يؤمن بالقدر ويؤمن بالشرع، فعليه تصديق الخبر، وطاعة الأمر، فإن أحسن فليحمد الله، وإن أساء فليستغفر الله. وكذلك يبينون أن على العبد أن يسعى في مصالحه الدنيوية، ويأخذ بالأسباب المشروعة والمباحة، فإذا حصل على مراده حمد الله، وإن أتت الأمور على خلافه تعزى بقدره، وهكذا. . . ففي ذلك الغنيةُ عن كثرة الخوض في مثل هذا السؤال؛ فالإنسان إذا فهم باب القدر على هذا النحو سلم من تلك الإيرادات والشبهات.

الإيمان بالقضاء والقدر  المبحث الثاني  الإنسان بين التسيير والتخيير صفحة 193- 194 : محمد بن إبراهيم الحمد 

الأسئلة: 

حلل النص تحليلا مسترسلا مستعينا بالأسئلة التالية:  

 1- لماذا دعا كاتب النص إلىتصحيح سؤال : هل أن الإنسان مسيرا أو مخيرا؟ بسؤال هل للإنسان مشيئة و قدرة أو لا ؟      

2- ما هي الإيرادات و الشبهات التي سيسلم منها الإنسان إذا فهم باب القدر على نحو ما يعرضه كاتب النص؟                                                                                          

 3- إلى أي مدى يصح قول كاتب النص أن من أراد أن يكتب عن القدر "أن يصدروها بتوضيح القدر من أصله من خلال نصوص الكتاب و السنة لا من خلال العقول القاصرة "؟ 

للمذاكرة و التذكر :

أسئلة فهم النص : 

السؤال 1: ضع كل عبارة في مكانها من الجدول ؟ 

1-خلق الرب سبحانه و تعالى للأشياء 2- مشيئة الرب سبحانه و تعالى للأشياء- 3-علم الرب سبحانه و تعالى بالأشياء قبل كونها 4- كتابة الرب سبحانه و تعالى للأشياء قبل كونها

مراتب القضاء و القدر

المرتبة الأولى

 

المرتبة الثانية

 

المرتبة الثالثة

 

المرتبة الرابعة

 

السؤال 2 : أ- ماهو السؤال الذي ينبغي أن يصحح حسب كاتب السند حتى يزول الإشكال في مسألة حرية الإرادة الإنسانية ؟

                                                                                                          .............................................................................................................................................................   

ب-  ما الغاية من تصحيح هذا السؤال حسب كاتب السند ؟  

......................................................................................................................................................................................................................................................................................     

 

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

يختار التلميذ أحد الموضوعين التاليين 

الموضوع الأول: مقال

قال أبو حنيفة : الناظر في القدر كالناظر في شعاع الشمس، كلما ازداد نظرا ازداد حيرة. وضح هذا الرأي مبينا حرية الإرادة الإنسانية في الفكر الإسلامي الكلامي .

 

الموضوع الثاني : تحليل نص 

 يرد كثيراً في كتب الفلسفة، وعلم الكلام، وفي كتابات بعض المتأخرين: هل الإنسان مسير أو مخير؟ وهناك من يجيب على هذا السؤال بأن الإنسان مسير لا مخير، كما أن هناك من يجيب بأنه مخيَّر لا مُسَيَّر. والحقيقة أن الإجابة عن هذا السؤال بهذا الإطلاق خطأ؛ ذلك أن الإجابة تحتاج إلى بعض التفصيل. ووجه الخطأ في الإجابة بأن الإنسان مسيَّر لا مخير تكمن فيما يرد على هذه الإجابة من إشكال؛ فإذا قيل: إنه مسيَّر بإطلاق قيل: كيف يحاسب وهو مسيَّر؟ وكيف يكون مسيراً ونحن نرى أن له مشيئة وقدرة واختياراً؟ وما العمل بالنصوص التي تثبت له المشيئة، والقدرة، والاختيار؟ أما إذا أجيب بأنه مخير لا مسير فيقال: كيف يكون مخيَّراً ونحن نرى أنه قد ولد بغير اختياره؟ ويمرض بغير اختياره؟ ويموت بغير اختياره؟ إلى غير ذلك من الأمور الخارجة عن إرادته. فإذا قيل: إنه مخير في أفعاله التي تقع بإرادته واختياره قيل: وأفعاله الاختيارية كذلك؛ فقد يريد أمراً، ويعزم على فعله، وهو قادر على ذلك فيفعله، وقد لا يفعله؛ فقد يعوقه ما يعوقه؛ إذاً فليس كل ما أراد فِعْلَه فَعَلَهُ؛ وهذا شيء مشاهد… فمن قال بالتسيير بإطلاق فهو ألصق بمذهب الجبرية... و من قال بالتخيير بإطلاق فهو ألصق بمذهب القدرية... فما الجواب-  إذاً-  عن هذا السؤال؟ وما المخرج من هذا الإشكال؟ الجواب....

الإيمان بالقضاء والقدر –المبحث الثاني  الإنسان بين التسيير والتخيير صفحة 190- 192 :  محمد بن إبراهيم الحمد – بتصرف -

الأسئلة : 

حلِّل هذا النص تحليلا مسترسلا مستأنسا بالأسئلة التالية:

1- ما الخطأ في الإجابة بإطلاق على سؤال "هل الإنسان مسير أم مخير"؟

2- لم تعتبر مسألة القضاء و القدر من أعوص المسائل الشرعية ؟  

3- إن أي فهم لحرية الإرادة الإنسانية لا بد أن يحدِّد بالضرورة نمط سلوك الإنسان و نظرته إلى الحياة و يحمله تبعات بين ذلك؟ 

للمذاكرة و التذكر 

أسئلة لفهم النص

السؤال 1 : استخرج  الإشكالية المركزية التي يطرحها السند ؟   .........................................................................................................................................

السؤال2: أ-  اشرح المصطلحين التاليين؟  

  الجبرية : ..............................................................................................................................       ...........................................................................................................................................   

القدرية : ..............................................................................................................................   ..........................................................................................................................................   

ب- استعمل مصطلح علم الكلام في جملة مفيدة ؟ 

..........................................................................................................................................

 

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-11.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

يختار التلميذ أحد الموضوعين التاليين 

الموضوع الأول : مقال

جرَّم القدرية من المجبرة الإله من حيث أرادوا توحيده و تنزيهه عن الشرك و استخلاف الله الإنسان في الأرض رد لعقيدة الجبر و إجهاض لمضمونها. أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبيِّنا تعارض القول بالجبر مع عقيدة التوحيد و مع نظرية الاستخلاف ؟

الموضوع الثاني : تحليل نص 

 لقد اهتم الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى بالرد على بدعة القدرية اهتماما بالغا وخاصة في كتابه الفقه الأكبر؛ حيث يقول فيه: "وهو الذي قدر الأشياء وقضاها ولا يكون في الدنيا ولا في الآخرة شيء إلا بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره" ويقول: "وجميع أفعال العباد من الحركة والسكون كسبهم على الحقيقة، والله تعالى خالقها، وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره" وقرر هذا الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه حيث قال: "وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيته تنفذ، لا مشيئة للعباد، إلا ما شاء لهم، فما شاء لهم كان، وما لم يشأ لم يكن"- الفقه الأكبر ص302، 303. تناظر أبو حنيفة مع قدري من المجبرة فقال: "جئت أم جيء بك؟ قال: بل جئت باختياري فقال: اجلس فجلس، فقال أبو حنيفة جلستَ أو أُجلست؟ قال: بل جلست باختياري فقال له: قم، فقام القدري فقال له أبو حنيفة: ارفع إحدى رجليك فرفعها فقال له: رفعت أو رُفعت لك قال: بل رفعتها قال: فإن كان كما زعمت؛ فكل هذه الأفعال منك وباختيارك فارفع الرجل الأخرى قبل أن تضع الأولى، فتحير القدري"من كتاب الكنز الخفي من اختيارات الصفي ق "135/." قال جماعة من القدرية لأبي حنيفة: "نخاصمك قال: فيم تخاصمونني قالوا: في القدر، قال: أما علمتم أن الناظر في القدر كالناظر في شعاع الشمس، كلما ازداد نظرا ازداد حيرة..أو قال تحيرا.....   من كتاب الانتقاء ص164، 165 .

الأسئلة:  

حلل النص مستعينا بالأسئلة التالية:

1- ماهي مقولات الفرق التي تنازعت النظر في مسألة القضاء و القدر ؟  

2- ما هي الانتقادات التي وجهت لمقالة المجبرة و المعتزلة؟

3- كيف أن الفهم الخاطئ للقضاء و القدر قد دفع الكثير من المسلمين إلى ارتكاب الأخطاء و القعود عن السعي؟

للمذاكرة و التذكر

أسئلة فهم النص : 

السؤال 1 : أ- ضع عنوانا للسند ؟  

.........................................................................................................................   

  ب- عرِّف مصطلحي الكسب و الأسباب ؟                                                                            

   ............................................................................................................................

السؤال2:ما وجه الشبه بين الناظر في القدر و بين الناظر في شعاع الشمس  حسب ما ورد في السند؟  ..............................................................................................................................

السؤال3 :  بين في بضعة أسطر كيف أن  من جحد  ترتيب المسببات عن الأسباب في هذا العالم ، فقد جحد الصانع الحكيم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.                                                                                                               ....................................................................................................................................................................

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

يختار التلميذ أحدالموضوعين التاليين 

الموضوع الأول :  المقال

الفعل الإنساني عند الأشعرية و المعتزلة تتعلق به كل من الإرادة الإلهية و الإرادة الإنسانية و لكن من جهتين مختلفتين. أوضح هذا القول مبينا كيف يمكن دفع التناقض بين الجبر و الاختيار .

الموضوع الثاني : تحليل نص 

   هذه بعض مقولات علماء الكلام من مختلف الفرق الإسلامية في مسألة حرية الإرادة الإنسانية فقد جاء في كتاب الملل و النحل للشهرستاني "واتفقوا على أن العبد قادر خالق لأفعاله، خيرها و شرها مستحق على ما يفعله ثوابا و عقابا في الدار الآخرة ، و الرب منزه أن ينضاف إليه شر أو ظلم ، و فعل هو كفر و معصية لأنه لو خلق الظلم كان ظالما كما لو خلق العدل كان عادلا " أما الإمام أبي الحسن الأشعري  في كتابه الإبانة فقد أكد أنه "  لا يكون في الأرض شيء – شر و لا خير – إلا ما شاء الله ... و أن لا خالق إلا الله...وأنا نؤمن بقضائه و قدره فما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، و ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا "و أضاف الأشعري في كتابه اللمع في الرد على أهل الزيغ و البدع "و مما يدل على أن الاستطاعة مع الفعل للفعل أن من لم يخلق الله له استطاعة محال أن يكتسب شيئا فلما استحال أن يكتسب الفعل إذا لم تكن استطاعة صح أن الكسب إنما يوجد لوجودها و جاء في كتاب مناهج الأدلة فمن جحد ترتيب المسببات عن الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.و جاء في كتاب شرح الأصول الخمسة" إذا سألك سائل عن أفعال العباد أهي بقضاء الله تعالى و قدره أم لا؟ كان الواجب في الجواب عنه أن تقول : إن أردت بالقضاء و القدر الخلق فمعاذ الله عن ذلك و كيف تكون أفعال العباد مخلوقة لله تعالى و هي موقوفة على قصورهم و دواعيهم إن شاؤوا فعلوها و إن كرهوا تركوها .                                                                                                            من مقولات الإسلاميين في حرية الإرادة الإسلامي - الأستاذ لطفي التلاتلي بتصرف-

الأسئلة :  

حلل هذا النص مستعينا بالأسئلة التالية :

1- لم رفض الأشعري مقولتي الجبر و الاعتزال ؟

2-أين تكمن حرية الإنسان من المنظور الأشعري؟

3- حدد الفروق الأساسية بين الفرق الكلامية في مسألة أفعال العباد ؟ 

للمذاكرة و التذكر

أسئلة فهم النص

السؤال 1: - ضع كل عبارة في مكانها المناسب من الجدول  ؟  2 نقاط

إثبات الحرية المطلقة في أفعال العباد 2- القول بنوع من الحرية و الاستطاعة ضمن المشيئة الإلهية 3– الأفعال منسوبة لله بجهة الخلق و منسوبة للإنسان بجهة الكسب 4- تأكيد المسؤولية

مقالة المعتزلة

مقالة الأشاعرة

1...........................................................

 

1.............................................................

2.........................................................

 

2.............................................................

السؤال 2 : عرف المصطلحات التالية ؟    

القضاء والقدر  ...............................................................................................

الكسب ...............................................................................................

الجبر  ………………………..........................................................

السؤال 3 :  اذكر 3 سلبيات للقول بالجبر ؟ 

1.............................................................................................

2..........................................................................................................................

3...........................................................................................................................

السؤال4:اقرأ نصوص السند واستعن بعناوين الكتب التي اقتطفت منها لتأثيث الجدول بالعبارات التالية؟(نقطة ونصف)القاضي عبد الجبار – الإمام الأشعري – ابن رشد – المذهب المعتزلي – المذهب الأشعري – الموقف الفلسفي  

     النص

صاحبه

مذهبه

النص:1

.........................................

.........................................

النص:2

.........................................

........................................

النص:3

........................................

.........................................

السؤال5  : عرف المصطلحات التالية ؟

الكسب :.....................................................................

 الأسباب:..................................................................

 القضاء و القدر :..........................................................

 
السؤال 6 : استخرج من السند سبب رفض المعتزلة القول بأن الله يخلق أفعال عباده  ؟ 

 

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

 يختار التلميذ أحد الموضوعين التاليين 

الموضوع الأول : مقال                                                                                                                                                                                                                                      لقد اختلف تصور المحدثين للقضاء و القدر عن تصور المتكلمين الأوائل تبعا لتغير الظروف و تباين الأسباب .وضح هذا الرأي .

الموضوع الثاني : تحليل نص 

السند :  دائما ما نسمع عبارة "لم يرد الله لنا ذلك الأمر"، أو"عملنا كذا وكذا، لكن الله لم يقدر لنا ما كنا نريده". في مباريات الكرة، عادة ما نجد اللاعبين أو الإداريين يبررون خسارتهم للمباريات بالقول:" لعبنا جيدًا لكن الله لم يكتبْ لنا الفوز"، وهكذا. هذه العبارات ونظائرها تشيئ بغلبة الفكر الجبري على اللاشعور المجتمعي العربي، ذلك الفكر الذي يرى أن الإنسان مجبور على ما يفعل، محدد له سلفاً نتائج عمله، بغض النظر عما قد يغشاه أو يتعاطاه من أسباب. .. وفقا لفلسفة (هيجل) في صراع الأضداد، فقد ولدت (الجبرية)، وهي التي ظهرت في سياق سياسي ولغرض سياسي أيضاً، نقيضها (القدرية)، والتي دشنها القدريون الأوائل، حيث قابلوا مقولة الجبر (الإنسان مجبر مسير)، بمقولة الاختيار(الإنسان مخير مختار)، فقالوا قولتهم المعروفة:"لا قدر وأن الأمر أُنُف"، والتي تطورت فيما بعد على خلفائهم من المعتزلة إلى نظرية "خلق الإنسان لأفعاله"، وتعني أن الإنسان إذ يخلق أفعاله، فهو مسؤول عنها مسؤولية قانونية وأخلاقية، وليس له بالتالي أن يحتج بأنها كانت مقدرة عليه. تصدى المتكلمون فيما بعد لتحليل فكرتي الجبر والاختيار من منظور عقلي وشرعي، فاصطدموا بتكافؤ الأدلة، ذلك أن منها ما يدل بظاهره على أن الإنسان مجبور على أفعاله، ومنها ما يدل على أن الإنسان حر فيما يأتي ويذر، فكان اللجوء إلى التأويل كسلاح فعال بيد الفريقين فمن كان مع الاختيار، فقد عمد إلى تأويل آيات الجبر لكي تنطق بما يؤيد رأيه، ومن كان مع الجبر، فقد عمد إلى تأويل آيات الاختيار لكي تنطق بما يخدم فكرته، وهكذا لم يستطع علم الكلام حل المشكلة بشكل جذري

يوسف بن عبدالعزيز أبا الخيل - القضاء والقدر من منظور ابن رشد- جريدة الرياض- العدد 16343

 الأسئلة 

حلل النص مستعينا بالأسئلة التالية:

1-ما أسباب اختلاف المتكلمين في مسألة حرية الإرادة الإنسانية؟

2- ماهي جملة المآخذ التي تعرضت لها مقالة المجبرة و مقالة المعتزلة ؟

3- كيف يمكن دفع التناقض بين الجبر و الاختيار ؟       

للمذاكرة و التذكر 

أسئلة فهم النص:

السؤال1 : حدد الإشكالية التي يعالجها السند ؟    

.................................................................................................

السؤال2: أ- ضع كل عبارة في الخانة المناسبة من الجدول ؟

  (غالوا في إثبات قدرة العبد و اختياره فنفوا القدر )

 ( ليس للإنسان قدرة و لا مشيئة )

 ( الثواب و العقاب جبر )

( لا حرية للإنسان إلا إذا كان يخلق ما يفعل باختياره )

  ( مبالغة في إثبات قدرة الله على حساب عدله  )

 ( مبالغة في إثبات عدل الله على حساب قدرته )

الجبرية

القدرية و منهم المعتزلة

 

 

 

 

 

 

ب- عرف مصطلح ( المتكلمون ) ؟ 
...........................................................................................................................

السؤال3:   أوضح قول كاتب السند :    فاصطدموا بتكافؤ الأدلة 

..................................................................................................................................

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site