فروض في مسألة الزمن

969868781214828660-tunisie-gif-9.gifbaccaleaureat-1.jpg969868781214828660-tunisie-gif-9.gif

mini2-49821655huyuhj-jpg-7.jpgin-the10-8.gif

مع تحيات الأستاذ لطفي التلاتلي

السند  :

«لاتسُبُّواالدهرفإن الدهرهوالله» وفي رواية «فإن الله هوالدهر» كان من شأن العرب أن تذمَّ الدهر وتسبّه عند النوازل والحوادث،ويقولون أبادَهم الدهر،وأصابتهم قوارِعُ الدهر وحوادثه، ويُكثرون ذكره بذلك في أشعارهم. وذكرالله عنهم في كتابه العزيز فقال: وقالوا ماهي إلاحياتنا نموتُ ونحيا ومايُهلِكنا إلاالدهر} والدهراسمٌ للزَّمان الطويل ومُدَّة الحياة الدنيا،فنهاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن ذمِّ الدهر وسبِّه: أي لاتسُبُّوا فاعِلَ هذه  الأشياء،فإنكم إذا سببتموه وقع السبُّ على الله تعالى لأِنه الفعّال لما يريد لا الدهر، فيكو ن تقدير الرواية الأولىفإن جالب الحوادث ومنزلها هوالله لاغير، فوضع الدهر موضع جالب الحوادث لاشتهار الدهرعندهم بذلك، وتقديرالرواية الثانية: فإن الله هوجالبٌ للحوادث لاغيره الجالب، رداً لاعتقادهم أن جالبه االدهر.         ابن الأثير-النهاية في غريب الحديث و الأثر-الجزء2 صفحة 144-

الزمن هو مادة هذه الحياة، والروح التي تجري في عروقها، فما الحياة في حقيقتها إلا زمن يمر ويمضي، ومن أدرك الزمن على حقيقته، فقد أدرك هذه الحياة على حقيقتها، وبانت له معالم الطريق الذي ينبغي سلوكه. وما الزمن إلا حياة الأمم.... الزمن هو أنفس وأثمن ما يملك الإنسان، فهو الوعاء الحقيقي لكل عمل وإنتاج...أقسـم القرآن بالزمن سواء بذاته أو بأجزائه، وفي ذلك "تنبيه على أنه آية كبرى مـن آيات الله، وتنبيه على عظم نفعه ووجوب استغلاله، والإفادة من كل أجزائه.            د.عبد عودة عبدالله - قيمة الزمن في القرآن - مجلة البحوث الإسلامية .

أسئلة فهم سند :

السؤال 1: قارن بين مصطلحي الدهر و الزمان ؟ 3 نقاط

………………………………………………………………………………………………………

السؤال2 : لم أنكر الله تعالى على بني آدم سب  الدهر؟2 نقاط

..................................................................................................................................................................

السؤال3 : اذكر ثلاثة أسباب تجعل الزمن أثمن ما يملك الإنسان؟ 3 نقاط

1-...................................................................................................................

2-...................................................................................................................

3- ..................................................................................................................

سؤال تحريرمقال                                                                                                                                                                           

تطور اعتبار الإنسان للزمن وضبطه له بمرور الأيام و تبدل الأحوال فالدلالة الإنسانية للزمان تعني شيئا أكثر من مجرد الأرقام. أوضح هذا القول مقارنا في تحليل مسترسل بين تعامل المجتمعات التقليدية و الريفية مع فكرة الزمان و بين تعامل المجتمعات المتحضرة معه مبينا آثار هذا التعامل على كل منها

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif


السند : قال تعالى  ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس و الحج )  البقرة 180 -  كل شيء من حولك يذكرك بقيمة الوقت والزمن الذي تعيشه، طلوع الشمس وغروبها، والقمر الذي قدره الله منازل، كل يوم تراه أصغر أو أكبر من اليوم الذي قبله، حركة الكون والكواكب، السماوات والأرض، كل هذه الأشياء تذكرك بقيمة الزمن الذي هو رأس مالك.أركان الإسلام: تذكرنا بقيمة الزمن، فالصلاة التي فرضها الله في كل يوم وليلة خمس مرات، كلما مر وقت من أوقاتها ذكرك بأنه قد مر عليك زمن، ودخل زمن جديد، هذا في اليوم…وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: "يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك".وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :  "ما ندمت على شيء، ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزدد فيه عملي".  وقال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه :  "الليل والنهار يعملان فيك".ويقول الإمام الشافعي رحمه الله :  "الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك، ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر". وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول عندما نستيقظ من النوم:  " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ"  ومعنى هذا الدعاء: الحمد الله الذي سمح لي أن أعيش يوماً جديداً. و عن ابن عباس  قال:  قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:  " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة و الفراغ "كما قال عليه الصلاة و السلام : " من استوى يوماه فهو مغبون "              

                         قيمة الزمن في حياة المسلم- أحمد نواف المواس – بتصرف

أسئلة فهم سند : 8 نقاط

السؤال 1 : أ- عرف مصطلح الزمن؟ 2 نقاط 

الزمن :........................................................................................

 ب- ضع علامة قاطع و مقطوع أمام الإجابة الخاطئة ؟ نقطة

علامةx  

العبارات

 

الزمن لا  يعبر به  إلا  عن كل مدُّة كثيرة   

 

الزمن يعبر به عن المدة القليلة و الكثيرة 

 

الزمن مصطلح مرادف تماما لمصطلح الدهر و لا يختلفان بالعموم و الخصوص

  

 

 

 

 

 

السؤال2: اذكر 3 أسباب  قد تجعل الإنسان مغبونا في الفراغ ؟ 3 نقاط

1-.................................................................................................

 2-................................................................................................

3..................................................................................................

السؤال 3: "يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك".: أوضح قول الحسن البصري؟  2 نقاط ......................................................................................................

سؤال تحرير مقال: 12 نقطة

يقول الإمام الشافعي رحمه الله :  "الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك، ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر".

أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبينا شروط فعالية الإنسان في التاريخ؟

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

   السند:

 انطلاقا من واقعية الإسلام وشموليته وتوازن أحكامه واعتدال تشريعاته فقد اقر بحق النفس والبدن في اخذ نصيبهما من الراحة والاستجمام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «إن لبدنك عليك حقا وان لأهلك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه»  ... الترفيه لا يستهلك كل الوقت ولا يكون ديدن الإنسان ولا يخرج عن طوق المباح…العمر الذي لا يملكه الإنسان بل يملكه الله الذي خلقه ليوظفه الإنسان في طاعة مولاه لذلك حرم عليه أن يهلك عمره ووقته بأي صورة ولأي سبب وقد قال الحق سبحانه: ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً) مع أن المنتحر لم يقتل سوى عمره ووقته وهذا يفسر مسؤولية الإنسان عن عمره أمام خالقه كما في الحديث الذي رواه الترمذي في سند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسال عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه)... إن المفهوم الشرعي للوقت لا يجعل للإنسان الحق في إضاعة وقته وندرك أيضا عظمة الوقت باقسام الله تعالى به وبأجزائه: ( والعصر) ... أما البطالة والكسل فهي داء وبيل ومرض خطير تنعكس أثاره السيئة على الأفراد والمجتمعات ويسبب الخمول والفقر والتخلف المادي والمعنوي ويؤدي إلى الرذالة والمنكرات وان يكن الشغل مجهدة فان الفراغ مفسدة ومن أكثر الرقاد عدم المراد... قال ابن عقيل رحمه الله «إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري حتى إذا توقف لساني عن مذاكرة أو مناظرة وبصري عن مطالعة أعملت فكري في حال راحتي وأنا مستطرح فلا انهض وإلا وقد خطر لي ما اسطره».

الشيخ آل طالب في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام- جريدة الرياض -واقعية الإسلام وتوازن أحكامه يؤكدان على أهمية استغلال الوقت...ويقران بحق النفس والبدن للراحة والاستجمام- بتصرف

أسئلة فهم السند :  8 نقاط

السؤال 1 : اشرح العبارتين التاليين لتبين الفرق بين مصطلحي الواقعية و الشمول؟ نقطتان

واقعية الإسلام: ................................................................................................. 

شمولية الإسلام: ..............................................................................................

السؤال 2: قال الله تعالى:( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً)ما علاقة تحريم الله سبحانه و تعالى في هذه الآية الانتحار و إلحاق الإنسان بنفسه الأذى  بتعظيم الإسلام للزمن و الوقت ؟  3 نقاط

............................................................................................................

السؤال 3 : أكمل الفراغات بما يناسب  بما يناسب ؟ 3 نقاط

مثال 2

مثال 1

وقت الإنسان يعمر بمصلحة

 

 

وقت الإنسان يعمر بمفسدة

 

 

وقت الإنسان لا يعمر بشيء

 

 

 

 سؤال تحرير مقال: 12 نقطة  

قال الله تعالى في سورة الجاثية الآية 24 :   و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا إلا الدهر 

الإنسان خاضع بالضرورة لحتمية الزمان، فهل يعني ذلك أن الزمان يحكمه؟ كيف يتحول خضوع المؤمن لحتمية الزمان إلي غلبة حقيقية على الطبيعة؟ أجب عن هذين السؤالين في شكل تحليل مسترسل مبينا وعي المؤمن لقيمة الزمن و منزلته في الحياة الدنيا و في الآخرة  ؟

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-10.gif969868781214828660-tunisie-gif-5.gif

السند : إذا عرف الإنسان قيمة شيء ما وأهميته حرص عليه وعزَّ عليه ضياعه وفواته، وهذا شيء بديهي، فالمسلم إذا أدرك قيمة وقته وأهميته، كان أكثر حرصًا على حفظه واغتنامه فيما يقربه من ربه... ولقد عني القرآن والسنة بالزمن من نواحٍ شتى وبصور عديدة، فقد أقسم الله به في مطالع سور عديدة بأجزاء منه مثل الليل، والنهار، والفجر، والضحى، والعصر، كما في قوله -تعالى-: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2]، {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2]، {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ} [الضحى: 1، 2]، {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2]. ومعروف أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه دلَّ ذلك على أهميته وعظمته، وليلفت الأنظار إليه وينبه على جليل منفعته... وجاءت السنة لتؤكد على أهمية الوقت وقيمة الزمن، وتقرر أن الإنسان مسئول عنه يوم القيامة، فعن معاذ بن جبل أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه» [صححه الألباني]. وأخبر النبي أن الوقت نعمة من نعم الله على خلقه ولابد للعبد من شكر النعمة وإلا سُلبت وذهبت... يقول -صلى الله عليه وسلم-: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ» [رواه البخاري]... وقال الحسن البصري : "الدنيا ثلاثة أيام: أما الأمس فقد ذهب بما فيه، وأما غدًًا فلعلّك لا تدركه، وأما اليوم فلك فاعمل فيه"....إن مجالات استثمار الوقت كثيرة، وللمسلم أن يختار منها ما هو أنسب له وأصلح.   

  أهمية الوقت في حياة المسلم- سلسلة العلامتين – الألباني- بتصرف                                       

 أسئلة فهم السند :  8 نقاط 

السؤال 1: ضع عنوانا مناسبا للسند ؟   2 نقاط 

...........................................................................................

السؤال 2 : عرف المصطلحات و المفردات التالية ؟ 3 نقاط 

  الزمن : ....................................................................................

  الغبن : .....................................................................................

 السؤال 3 : استخرج من السند دلالتين لقسم الله تبارك و تعالى بالزمن ؟    3 نقاط 

 1- ................................................................................................

  2- ...............................................................................................

 سؤال تحرير مقال :  12 نقطة 

 قال الحسن البصري : "الدنيا ثلاثة أيام: أما الأمس فقد ذهب بما فيه، وأما غدًًا فلعلّك لا تدركه، وأما اليوم فلك فاعمل فيه".  أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبينا كيف أن حسن التعامل مع الزمان مسؤولية دينية و دنيوية فهو شرط فعالية الإنسان في الكون و شرط فوزه في آخرته

969868781214828660-tunisie-gif-7.gifin-the10-13.gif969868781214828660-tunisie-gif-7.gif

السند : قال الله تعالى في سورة يونس الآية5( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا، وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب. ما خلق الله ذلك إلا بالحق، يفصل الآيات لقوم يعلمون )…لقد ربط الدين الكثير من العبادات بالوقت مما جعل الإنسان يحس بالزمن، ويجعله حاضراً في وعيه الفردي والاجتماعي. والمتدبر للشعائر التعبدية في الإسلام يلحظ هذا؛ فالصلاة مرتبطة باليوم  وأجزائه، في حين يرتبط الصيام بوحدة من وحدات السنة وهي الشهر، وكذلك الحج، وإن كان يختلف عن الصيام في بعض الحيثيات. في حين نجد أن الزكاة مرتبطة بدورة سنوية تختلف من شخص إلى آخر. والفكرة المركزية في ذلك كله أن الإنسان بدأ يشعر بالدورات الصغيرة منها أو الكبيرة. وفي الوقت الذي تعود فيه الشمس إلى الإشراق لا تكون قد عادت من حيث بدأت، بل يعني ذلك في حس الإنسان الإعلان عن بداية دورة جديدة تختلف….جاء فيما أخرجه البخاري ومسلم، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في خطبة الوداع "ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض. السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حُرُم، ثلاثة متواليات؛ ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم ورجب  مفرد، الذي بين جمادى وشعبان".....حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على إبلاغ الناس بأن الزمان قد عاد إلى وضعه الصحيح، وانسجم واقع الناس مع الواقع الكوني، وبالتالي تكون الأحكام الدينية قد انسجمت مع الواقع الكوني.فإذا كان النسيء- أي التأخير لحرمة شهر إلى آخر كما كانت الجاهلية تفعله من تأخير حرمة المحرم إذا هلَّ وهم في القتال إلى صفر-  قد أحدث فوضى، فإن الإسلام قد أعاد الأمور إلى نصابها.... الإحساس بالوقت، وضبطه، من ضرورات المجتمعات المتحضرة، والتي يراد منها أن تتحضّر.                          

   الزمن وحسابه في القرآن الكريم-  بسام جرار

أسئلة فهم السند :

السؤال 1 : اشرح المصطلحين التاليين - الزمن - النسيء ؟  

الزمن : ........................................................................................................

النسيء : ........................................................................................................

السؤال2 : ضع كل عبارة في مكانها المناسب من الجدول مرتبا الأشهر القمرية مستعينا في ذلك بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الوارد في السند ثم ضع سطرا تحت الأشهر الحرم ؟  شعبان – ذو الحجة – صفر – ربيع الأول – شوال – جمادى الأولى -  ( 3 نقاط )

1-  محرم

4- ربيع الثاني

7-رجب 

10-..............

2-.......................

5-.......................

8-........................

11-ذو القعدة

3- .....................

6- جمادى الثانية

9-رمضان

12- .....................

السؤال3 : ما هي الفكرة المركزية حسب كاتب السند من ارتباط العبادات الشعائرية بوحدات زمانية مختلفة ؟

............................................................................................................

سؤال تحرير مقال : 12 نقطة 

الثروة التي يجمعها أي إنسان مكافح ليست سوى كمية من الزمن تحولت إلى مال  فالإحساس بالوقت، وضبطه،و حسن استثماره، من ضرورات المجتمعات المتحضرة، والتي يراد منها أن تتحضّر، و هذا ما أكد عليه القرآن الكريم و نبي الإسلام عليه أفضل الصلاة و التسليم . أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبينا قيمة الزمن في حياة الأفراد و المجتمعات ؟

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site